يعد المشروع القومى للبتلو من أهم المشروعات القومية والتى  تستهدف زيادة انتاجية اللحوم من خلال تنمية الثروة الحيوانية وخاصة العجول البتلو لسد فجوة اللحوم الحمراء فى مصر وتقليل الاعتماد على الاستيراد .

ويرصد “صدى البلد” أهم خطوات الحصول على قرض المشروع القومى للبتلو ….

كما يسهم المشروع القومى للبتلو في توفير فرص عمل لأبناء صغار المزارعين، والسيدات، والشباب في المناطق الريفية، ما يعزز من رفع مستوى المعيشة ويحقق التنمية المستدامة للريف المصري.

وبدأت وزارة الزراعة  تنفيذ المشروع في عام 2017، مستهدفة دعم القطاع الزراعي والإنتاج الحيواني.

خطوات الحصول على قرض لمشروع البتلو  

1- التقدم بطلب للتأمين على رؤوس الماشية إلى فرع الصندوق بمديرية الطب البيطرى فى المحافظة التابع لها

2- معاينة الحيوانات والحالة الصحية لها من قبل الصندوق

3- تحديد قيمة الرسوم التأمينية وفقاً للقيمة الأساسية للحيوان

4- تبلغ قيمة الرسوم للحيوانات المحلية حوالى 1,5% من القيمة الشرائية للحيوان، وللحيوانات المستوردة حوالى 3% من القيمة الشرائية للحيوان

5- ترقيم وتسجيل الحيوان

6- استصدار رقم تأميني للحيوان.

الأوراق المطلوبة للحصول على قرض مشروع البتلو


• سند ملكية / إيجار لمقر المشروع.
• صورة بطاقة الرقم القومي سارية للعميل وللضامن.• إيصال مرافق حديث.
• فيش وتشبيه موجه للمديري
• سجل تجاري وبطاقة ضريبية للشركات.
• صورة المؤهل الدراسي .

الفئات المستحقة للمشروع القومى للبتلو 

الفئات الفئة الأولي : صغار المربين وشباب الخريجين الحد الأقصي للتمويل لها مليون جنيه

الفئة الثانيه : المنشأت الفردية والشركات بأنواعها( كبار المربيين ) الحد الأقصي للتمويل 5 مليون جنيه

الفئة الثالثة : الجمعيات التعاونيه لإنتاج وتنمية الثروة الحيوانيه الحد الاقصي للتمويل 5 مليون جنيه وفي حالة تأخر العميل عن السداد يتم احتساب الفائدة على أساس ( سعر الكوريدور إقراض + 2%) إعتبارا من تاريخ إستحقاق القرض وحتي تاريخ السداد الفعلى.

طباعة شارك البتلو الزراعة لمشروع القومى للبتلو اللحوم قرض المشروع القومى للبتلو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البتلو الزراعة لمشروع القومى للبتلو اللحوم المشروع القومى للبتلو

إقرأ أيضاً:

مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة

مشروع تجريبي أمني شرعت إسرائيل بتنفيذه في سجن "كتسيعوت" (سجن النقب)، ويهدف إلى تعزيز الحراسة حول الأجنحة التي يُحتجز فيها عناصر "وحدة النخبة" التابعة لحركة حماس. وتعتمد فكرة المشروع على حفر خنادق مائية بعمق معين مخصصة لإيواء "تماسيح النيل" حول أسوار السجن أو أجنحة محددة فيه، لخلق حاجز طبيعي يصعب تجاوزه.

خلفية المشروع وأهدافه

طُرحت فكرة إنشاء ما عُرف إعلاميا بـ"سجن التماسيح" من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في يونيو/تموز2026، في إطار مقترح يقضي بإقامة منشأة احتجاز أمنية تحيط بها التماسيح، بهدف الحد من محاولات الهروب وتعزيز إجراءات الردع والترهيب بحق الأسرى.

ووفقا لتصريحات مكتب بن غفير، يستهدف المشروع تخفيف العبء عن أفراد الحراسة المكلفين بمراقبة المعتقلين المرتبطين بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويستند المقترح إلى نموذج مشابه عُرف باسم "أليغيتور ألكاتراز" أو "نموذج فلوريدا"، وهو تصميم يعتمد على إقامة منشأة احتجاز وسط مستنقعات تحيط بها التماسيح لتشكّل حاجزا طبيعيا يعزز الأمن ويصعّب عمليات الفرار.

أسرى فلسطينيين في سجن كتسيعوت (سجن النقب) (رويترز)المواصفات والميزانية

بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ الأعمال الميدانية للمشروع عبر أعمال حفر لإنشاء خندق يمتد لنحو 170 مترا داخل أسوار السجن، يحيط بأحد الأجنحة المخصصة للاحتجاز، مع تصميم يضمن عدم ظهوره من خارج المنشأة.

ورُصد للمشروع، الذي يُنفذ على أساس تجريبي، تمويل قدره 21 مليون شيكل (نحو 6.3 ملايين دولار أمريكي)، يشمل إنشاء الخندق والقنوات المائية، وتوفير التماسيح ورعايتها، إضافة إلى تكاليف الإشراف والتشغيل.

وفي إطار الاستعدادات التشغيلية، خضع ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية لتدريبات متخصصة على التعامل مع التماسيح وآليات تأمين الموقع، بما يضمن إدارة المشروع وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.

الإطار القانوني والجدل المثار

ولتمكين مصلحة السجون الإسرائيلية من حيازة التماسيح واستخدامها ضمن المشروع، أجرت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تعديلا قانونيا غيّر تصنيف تمساح النيل من حيوان بري محمي إلى "حيوان بري مستأنس"، الأمر الذي يتيح نقله واقتناءه لأغراض أمنية.

إعلان

وأثار هذا التعديل انتقادات واسعة من قبل هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية وعدد من الخبراء في مجالي البيئة والقانون، الذين اعتبروا أن المشروع يفتقر إلى أي سابقة مهنية أو سند علمي يبرر استخدام التماسيح في تأمين السجون. كما أشاروا إلى أن التشريعات القائمة تجيز الاحتفاظ بهذه الحيوانات لأغراض البحث العلمي أو التعليم، وليس للاستخدامات الأمنية.

كما حذر مختصون من التداعيات المحتملة للمشروع على السلامة العامة، مستشهدين بتجارب سابقة شهدت حالات هروب للتماسيح وما قد يترتب عليها من مخاطر، ورأى بعضهم أن المضي في تنفيذ المشروع قد يستلزم إقرار تشريع أساسي من الكنيست يمنح غطاء قانونيا لهذا النوع من الاستخدام.

وبحسب التقارير، توجد التماسيح المرشحة للاستخدام في مزرعة "كروكولوكو" الواقعة في صحراء وادي عربة، والتي تضم أكثر من 200 تمساح، إلى جانب أعداد محدودة في محمية "حمات غادر". ورغم أن المشروع في مراحله التجريبية، إلا أن أعمال الحفر والتجهيزات الإنشائية داخل سجن النقب مستمرة.

مقالات مشابهة

  • أسعار العمرة 2026 .. البرامج وأفضل العروض المتاحة لمختلف الفئات
  • مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
  • ضبط 101 كيلو لحوم وأسماك فاسدة خلال حملات لحماية المواطنين في سوهاج
  • فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
  • نتيجة الثانوية العامة 2026 برقم الجلوس.. خطوات بسيطة للحصول على الدرجات كاملة
  • طريقة عمل عيش الشعير.. وصفة صحية بخطوات سهلة ونتيجة ناجحة
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق