“حشد” تُدين تصاعد جرائم العدو الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة والضفة
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
أدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد”، اليوم السبت، جرائم العدو الإسرائيلي المتصاعدة بحق المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الإبادة الجماعية.
وأعربت، في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن قلقها البالغ إزاء ” استمرار قوات العدو الإسرائيلي في ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي وباقي الانتهاكات الجسيمة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، في ظل صمت دولي مريب يصل حد التواطؤ، في تكريس لمعادلة التخاذل الواضح”.
وعدّت، ما يرتكبه العدو الاسرائيلي من جرائم يومية “جرائم حرب وانتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، وتندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتجويع والتعطيش الممنهج”.
وحمّلت، “العدو الإسرائيلي وشريكته أمريكا المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وباقي الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية.
وإذ أدانت “حشد”، “تردد الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات على دولة العدو الإسرائيلي”، دعت “دول الاتحاد لتطبيق المطالبات الحقوقية والشعبية الأوروبية ودعوة السفراء الأوربيين الأخيرة بتعليق اتفاقيات الشراكة التجارية مع “إسرائيل””.
وطالبت الهيئة الدولية “المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف جرائم الإبادة والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، والعمل على إدخال المساعدات الغذائية والدوائية والإنسانية بشكل عاجل إلى قطاع غزة، وتفعيل الضغط علي دولة الاحتلال الإسرائيلي لضمان تحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال حربي وفقا لقواعد القانون الدولي الإنساني”.
ومنذ 7 أكتوبر 2023 يرتكب العدو الاسرائيلي، بدعم أمريكي، إبادة جماعية في غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلا النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
“حماس”: تصعيد العدو الصهيوني جرائمه في الضفة يكشف طبيعته الإجرامية
الثورة نت/وكالات قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ،اليوم الجمعة، إن العدو الصهيوني الفاشي يصعد من جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وكان آخرها المجزرة البشعة التي ارتكبها بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، بعد أن أطلق جنوده النار مباشرة على المواطنين أثناء دفاعهم عن أرضهم وممتلكاتهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين. وأضافت الحركة في تصريح صحفي :”إننا، إذ ننعى الشهداء الأبطال في قرية تل، ونسأل الله الشفاء العاجل للجرحى، لنؤكد أن ما حدث جريمة إعدام ميداني، وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل العدو الدموي بحق شعبنا، وتكشف الطبيعة الإجرامية لقوات العدو التي لا تتورع عن استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد”. ووجهت الحركة” التحية للسواعد المقاومة التي تأبى الذل والهوان، وللفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة، الذي تمكن من اغتنام سلاح أحد المجرمين الصهاينة، ووجّه نيرانه نحو المعتدين على أرضنا ووطننا، فقتل أحدهم وأصاب آخرين بجروح”. وأكدت أن “نهج العدو القائم على سفك الدم الفلسطيني لن يفلح في بث الرعب في صفوف أبناء شعبنا، بل سيزيدهم إصراراً وثباتاً وتحدياً، وسيؤجج حالة الغضب التي لن تنتهي إلا بزوال العدو”. ودعت “أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع العدو في كل نقاط التماس، وإلى توحيد الصفوف، وتفعيل كل أدوات المقاومة، وتدفيع العدو ومستوطنيه ثمن جرائمهم، وعدم السماح لهم باستباحة أرضنا ومقدساتنا، وأن تكون اقتحاماتهم لقرانا في الضفة فرصة لاستهدافهم بكل قوة”.