إصابات باقتحام العدو الصهيوني مدينة طوباس في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
الثورة نت/..
أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بالاختناق، مساء اليوم السبت، خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني مدينة طوباس، فيما سرق مستوطنون أغناما خلال هجومهم على قرية برقا شرق رام الله بفلسطين المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن مصادر في الهلال الأحمر قولها إن طواقمها في طوباس تعاملت مع أربعة مصابين جراء الاختناق بالغاز، وتم نقل أحدهم إلى المستشفى، خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني للمدينة.
وكانت قوات العدو الصهيوني قد اقتحمت مدينة طوباس ثم اتجهت إلى بلدة عقابا شمالا واقتحمتها.
في سياق آخر سرق مستوطنون صهاينة، مساء اليوم السبت، أغنام فلسطينيين خلال هجومهم على قرية برقا شرق رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي برقا، صايل كنعان، بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجموا رعاة الأغنام الفلسطينيين في منطقة “الحدب” بالجهة الغربية للقرية، وأطلقوا الرصاص تجاههم، وسرقوا 80 رأس غنم تقريبا، تعود للمواطن داوود مصطفى وأبنائه.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.