أجرى اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، اتصالًا هاتفيًا بالطالبات الحاصلات على المركز الأول على مستوى الجمهورية في شهادات الدبلومات الفنية، وهنّأهن على هذا الإنجاز المشرّف الذي يضاف إلى سجل محافظة الغربية الحافل بالتفوق والريادة في مختلف الميادين التعليمية، في لفتة إنسانية تعكس اهتمام القيادة التنفيذية بأبناء المحافظة المتفوقين.

وشملت الاتصالات الطالبة رنا رضا حامد، والطالبة فاطمة مصطفى محمد نوارة، والطالبة ندى محمد رمضان، واللاتي حصلن على المركز الأول على مستوى الجمهورية كل في تخصصها، ضمن أوائل الدبلومات الفنية لعام 2025، حيث حرص المحافظ على تهنئتهن شخصيًا، معربًا عن بالغ فخره واعتزازه بهن، ومؤكدًا أن بنات الغربية دائمًا في المقدمة، ومصدر فخر حقيقي للمحافظة وللوطن كله.

وقال المحافظ خلال اتصاله بالطالبات: “أنتنّ فخر الغربية وتاج على رأس المحافظة.. وتفوقكم فرحة كبيرة لكل بيت في الغربية”، مضيفًا أن ما تحقق يُبرهن على أن العمل والاجتهاد يؤتي ثماره، وأن الدولة تفتح ذراعيها دومًا لكل متفوق ومتميّز.

وأعرب المحافظ عن سعادته بتصدر الغربية للمشهد التعليمي على مستوى الجمهورية في التعليم الفني، مشيرًا إلى أن الطالبة المصرية قادرة على التميز في كل مجالات التعليم، وأن هذه النماذج المشرفة من بنات الغربية هنّ سفراء للنجاح والجهد والعزيمة.

ووجّه المحافظ الشكر والتقدير إلى مديرية التربية والتعليم بالغربية بقيادة ناصر حسن، وكيل الوزارة، على جهودهم المستمرة في دعم العملية التعليمية، مؤكّدًا أن ما تحقق اليوم هو ثمرة تعاون مخلص بين الطالبات وأسرهن والمعلمين والمعلمات الذين لم يدّخروا جهدًا في سبيل الارتقاء بالتعليم الفني.

وأكد المحافظ أن محافظة الغربية ستظل داعمة ومساندة لكل طالب متفوق، وأن هذا التفوق لن يكون نهاية المطاف بل بداية لمسيرة أكبر من التميز والعطاء، مضيفًا: “كل بنت منكم رفعت اسم الغربية ورفعت راسنا كلنا.. وإحنا وراكم في كل خطوة جاية”.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الغربية محافظ الغربية

إقرأ أيضاً:

من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح

 

ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.

ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.

ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.

ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.

ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.

وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.

أزمة دور العرض

ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.

وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.

ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.

ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
  • ضربة جديدة للسوق السوداء في الغربية.. ضبط 445 أسطوانة بوتاجاز مدعمة و2,160 لتر سولار خلال حملات مكثفة
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح