حيثيات الحبس سنة لمتهم فى قضية تزوير عصام صاصا وشقيقه محررًا رسميا
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أودعت محكمة جنايات الجيزة، حيثيات حكمها على المتهم بالاشتراك مع مطرب المهرجانات عصام صاصا، وشقيقه، في تزوير توكيل رسمي، بالحبس سنة مع الشغل، بعد إعادة إجراءات محاكمته.
وكشفت الحيثيات، أن المتهم الرابع عصام صاصا كان قد تسبب في حادث سير أسفر عن قتل أحد الأشخاص خطأ، وكانت المحامية الخاصة به تتولى الدفاع عنه، الا انه رغب في استبدالها بمحامٍ آخر شهير، فقد ألغى توكيلها، وغادر "مصر" إلى إمارة "دبي" لإقامة حفل بها بذات التاريخ، وإذ أراد المتهم الرابع حال وجوده بإمارة دبي استخراج توكيل عام قضايا للمحامي السالف في أسرع وقت ممكن للدفاع عنه في قضية حادث السير، وظنًا منه أن استخراج الوكالة من خارج مصر سيتطلب وقتًا غير قليل، فقد عزم على استخراج توكيل رسمي من داخل مصر -رغم وجوده خارجها- مستهدفًا تسليمه لمحاميه للدفاع عنه في الجنحة السالفة وتمثيله أمام النيابة العامة والقضاء من بعدها، عالمًا بأن استصدار مثل ذلك التوكيل وهو خارج البلاد يُعد تزويرًا في محرر رسمي.
وأوضحت الحيثيات، ان المتهم الرابع -سابق الحكم عليه- حال وجوده بإمارة "دبي" مع أخيه المتهم الأول ومع المتهم الثالث -سابق الحكم عليهما- على تزوير ذلك التوكيل واستصداره من داخل مصر بواسطة المتهم الأول بعد أن ينتحل شخصيته، فوافقاه على فكرته، وساعدهما بأن أمدهما ببياناته وصورة من توقيعاته لتقليدها وبيانات المحامي اللازم إثباتها بالتوكيل.
وأضافت الحيثيات، ان المتهم الثالث ابلغ صديقه "حسني سيف الدين " برغبة المتهم الرابع في استصدار توكيل رسمي عام قضايا لمحاميه، وبأنه متعجل لسفره، وأرسل له البيانات اللازمة لذلك، وظنًا من الموظف حسن النية أن المتهم الرابع داخل مصر، فقد أبلغ صديقه رئيس مكتب توثيق شهر عقارى بالأمر، اعتقادًا بأن المتهم الرابع هو من سيوقع على الأوراق اللازمة لاستخراج التوكيل، وأرسل له بيانات المتهم الرابع ومحاميه لإثباتها بالتوكيل، فوافقه الموثق على ذلك.
وتضمنت الحيثيات، أن دور المتهم الثاني "محمود أحمد" تَحصَّل في استلام الأخير أوراق استخراج التوكيل المزور خارج مكتب التوثيق، وتحصل على توقيع شقيق مطرب المهرجانات "عصام صاصا" بدلًا منه، فوافق المتهم الثاني على ذلك عالمًا بأن ما سيقوم به يخالف الحقيقة، وعالمًا بهوية المتهم الأول وأنه ليس المعني بالتوقيع على تلك الأوراق، وأبلغ المتهم الثالث صديقه أن المتهم الثاني سيتسلم الأوراق ويستوقع الموكل عليها، فأبلغه بوجود أوراق استخراج التوكيل بمحل البقالة، فتوجه المتهم الثاني إلى المحل وتسلمها.
وأشارت الحيثيات، الى بعد تمكن المتهم الثاني من التحصل على أوراق استخراج التوكيل المُعدة مسبقًا، هاتف المتهم الأول لترتيب توقيعه على تلك الأوراق باسم المتهم الرابع، وأرسل له الموقع الجغرافي لمكان لقائهما بشارع شريف بوسط القاهرة، فتوجه له المتهم الأول للقائه بسيارة مستأجرة، فتحقق بذلك اشتراك المتهمين جميعًا مع الموثق المهمل في تزوير التوكيل الرسمي، قاصدين تغيير الحقيقة فيه واستعماله فيما زُوِّر من أجله، وترتب على ذلك ضرر تمثل في الإخلال بالثقة المفترضة في المحررات الرسمية الصادرة عن مؤسسات الدولة.
ولهذه الأسباب قضت محكمة جنايات الجيزة المنعقدة في زينهم، بالحبس سنة مع الشغل، للمتهم بالاشتراك مع عصام صاصا وشقيقه في تزوير محرر رسمي.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: عصام صاصا مطرب المهرجانات عصام صاصا تزوير توكيل اخبار الحوادث محاكمة مطرب المهرجانات عصام صاصا براءة عصام صاصا الحكم على عصام صاصا جريمة التزوير تزوير عصام صاصا قضية تزوير عصام صاصا قضية تزوير صاصا استخراج التوکیل المتهم الرابع المتهم الثانی المتهم الأول أن المتهم عصام صاصا
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل