بوتين: بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أراد الغرب تحقيق مزايا جيوسياسية على حساب روسيا
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
الثورة نت/
صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، أن الغرب وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، أراد تحقيق مزايا جيوسياسية على حساب روسيا.
وأوضح بوتين أنه وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، قرر الغرب “العيش وفقًا للقواعد التي وضعها لنفسه”، متجاهلًا مصالح روسيا”.
وقال الرئيس بوتين في جزء غير منشور، من مقابلة أجريت معه في فيلم “روسيا.
أعتقد أنني لم أناقش هذا الأمر مع أسلافي (الرؤساء السابقين) – فقد انطلقوا من حقيقة أن روسيا ستصبح جزءا مما يسمى بالعالم المتحضر”…إلا أن الغرب قد قرر التالي: حسنا، لا وجود للاتحاد السوفييتي، فلماذا نتبع القواعد فيما يتعلق بروسيا التي لا تمتلك القوة الكامنة التي كان يتمتع بها الاتحاد السوفييتي؟ حسنا، الآن سنصنع لأنفسنا شيئا ما بالطريقة التي نريدها، وسنعيش وفقا للقواعد التي وضعناها لأنفسنا، متجاهلين مصالحنا (مصالح روسيا).
وأكد بوتين، أنه لقد “أصبح من الجلي لروسيا، أنه لن يتم أخذها بالاعتبار، حتى تعلن نفسها دولة ذات سيادة قادرة على الدفاع عن مستقبلها”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.