هيئة الزكاة توضح شروط ورسوم استيراد السيارات الأثرية
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
كشفت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك شروط ورسوم استيراد السيارات الأثرية، وهي السيارات التي يتجاوز عمرها أكثر من 30 عامًا.
وأوضحت هيئة الزكاة والضريبة، عبر منصة إكس، أنه يُسمح باستيراد السيارات الأثرية التي تجاوز عمرها 30 سنة، ويدوّن في البطاقة الجمركية عبارة أثرية للاقتناء، موضحة أنه يمكن الاطلاع على ضوابط استيراد المركبات عبر الرابط التالي من هنا.
وأشارت إلى أنه يتم فرض الرسوم الجمركية بنسبة 5% من قيمة المركبة، وتطبق ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% على إجمالي قيمة المركبة مع الرسوم الجمركية وأي رسوم أخرى.
وعليكم السلام
عزيزي تركي، يُسمح باستيراد السيارات الأثرية التي تجاوز عمرها 30 سنة، ويدوّن في البطاقة الجمركية عبارة أثرية للاقتناء، كما يمكنك الاطلاع على ضوابط استيراد المركبات عبر الرابط التالي: https://t.co/3a4vrHfwbt،
ووفقا لضوابط استيراد السيارات الأثرية، التي حددتها هيئة الزكاة، فإنه يُختم على البطاقة الجمركية للسيارات الأثرية، لا يسمح لها السير على الطرقات العامة.
كذلك، أكدت هيئة الزكاة أنه يمنع استيراد عددًا من أنواع السيارات، ومنها السيارات التي كانت تستعمل كسيارات أجرة أو سيارات للشرطة، وكذلك المركبات التي تحمل شعارات تتعلق بالنقل المدرسي أو ما شابه، والمركبات في حالة وجود تلفيات بالهيكل الخارجي للمركبة، إلا اذا كان ذلك بميناء الوصول فيقدم شهادة من الجهة المختصة تثبت ذلك.
استيراد السيارات الأثريةهيئة الزكاة والضريبة والجماركهيئة الزكاة والضريبةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هيئة الزكاة والضريبة هیئة الزکاة والضریبة
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
وأوضح رئيس هيئة الأركان العامة في رسالة تهنئة إلى رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحيّة، بتعيينه رئيسًا للحركة، "أن ما نعيشه ونقاومه في اليمن من حصار وسعي لخنق شعبنا ليس إلا ثمنًا وضريبة لتمسكنا بموقفنا الإيماني والأخلاقي والإنساني إلى جانب أشقائنا في فلسطين".
وأعرب باسمه ونيابة عن قيادة هيئة الأركان العامة وكافة منتسبي القوات المسلحة اليمنية عن أسمى آيات التهاني والتبريكات بثقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتعيينه المجاهد خليل الحيّة رئيساً لها، خلفاً للشهيد العظيم يحيى السنوار ومن سبقه من القادة العظام الذين قضوا نحبهم شهداء في ميدان الجهاد والبطولة.
وأشار إلى أن اختيار المجاهد الحيّة للمسؤولية الكبيرة في هذه المرحلة الاستثنائية والتاريخية يعكس ثبات القادة وعظمة المسيرة، مضيفًا "نحن على يقين تام بأنكم خير خلف لخير سلف، لما تمتلكونه من تاريخ جهادي حافل ومواقف شجاعة وثابتة في مواجهة كيان العدو الإسرائيلي وخدمة القضية المركزية للأمة".
وفيما أشاد اللواء الركن المداني بالدور العظيم والبطولي الذي تضطلع به حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع فصائل المقاومة الفلسطينية الشريفة، حيا الدور الجهادي العظيم والملحمة التاريخية التي يخوضها أحرار الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي ومشاريعه العدوانية التوسعية التي تستهدف الأمة الإسلامية ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.
وقال "إننا لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة، وسنعمل بكل ما أُوتينا من قوة وإمكانيات على منع عودتها"، مؤكدًا الجاهزية الكاملة للعودة إلى التصعيد العسكري فورًا، إذا ما عاد العدو الإسرائيلي لمحاولة العدوان أو شن الحرب على قطاع غزة.