الفيتوري: المصرف المركزي يُدخل الدينار في “سعر صرف زاحف” لا تتبعه إلا الدول الفاشلة

ليبيا – رأى أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي، عطية الفيتوري، أن مصرف ليبيا المركزي يُدخل سعر صرف الدينار في دوامة لا تنتهي، شبيهة بما حدث في دول مثل العراق ولبنان والسودان، معتبرًا أن هذه السياسة لن تقود البلاد إلا إلى مزيد من التخفيضات والتضخم والفقر.

تخفيضات متتالية دون إعلان رسمي
وأوضح الفيتوري، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع “فيسبوك”، تحت عنوان “مصرف ليبيا المركزي وسعر الصرف الزاحف”، أن المصرف قام بتاريخ 3 يناير 2021 بتخفيض قيمة الدينار بنسبة 70% ليصبح سعر صرف الدولار الرسمي 4.48 دينار.

وأشار إلى أنه نتيجة ارتفاع قيمة الدولار مقابل العملات المكوّنة لسلة حقوق السحب الخاصة (SDR)، ارتفع سعر صرف الدولار إلى 4.80 دينار في العام الجاري، مؤكدًا أن المصرف لم يتوقف عند هذا الحد، بل أجرى تخفيضًا جديدًا بنسبة 13.3% في أبريل 2025 دون إعلان رسمي، ليصل سعر صرف الدولار إلى 5.43 دينار، دون احتساب الرسم المفروض على بيع العملة الأجنبية.

المصرف يطبق “سعر الصرف الزاحف” دون شفافية
وأكد الفيتوري أن المصرف المركزي يُطبق حاليًا ما يُعرف بـ نظام سعر الصرف الزاحف، وهو نظام لا يُعلن فيه عن تخفيض قيمة العملة رسميًا، بل تتم التخفيضات تدريجيًا وبشكل غير معلن، محذرًا من أن هذا النهج لا تتبعه إلا الدول الفاشلة التي تعاني من نقص حاد في الموارد بالعملات الأجنبية.

تحذير من غياب سقف واضح للتخفيضات
وختم الفيتوري منشوره بالقول إن سعر الصرف الزاحف لا يمتلك مستوى ثبات أو سقفًا نهائيًا، ما يعني أن قيمة الدينار ستظل في تآكل مستمر ما لم تتوقف هذه السياسات ويُعتمد على إصلاحات حقيقية قائمة على الشفافية والموارد الفعلية.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: المرکزی ی سعر صرف

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 بيعًا وشراءً
  • الزمالك ينهي أزمة مستحقات أوليكساندريا ويبدأ تحويل قيمة صفقة بيزيرا
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • ثابتة .. سعر العملات العربية | الريال السعودي و الدينار الكويتي الآن
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • الكشف عن لاعبي كرة القدم الأعلى قيمة عالميا عقب كأس العالم 2026