صور| إجلاء نحو 70 ألف شخص وفقدان اثنين بسبب الفيضانات في الفيلبين
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أجبرت الفيضانات الناجمة عن إعصار ويفا في الفيليبين 70 ألف شخص على مغادرة ديارهم حول العاصمة مانيلا، في حين فُقد شخصان على الأقل، على ما ذكرت خدمة الانقاذ الثلاثاء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); بعد ليلة من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضان نهر ماريكينا، أُغلقت المدارس والمؤسسات الحكومية في العاصمة والمقاطعات المحيطة بها الثلاثاء.
أخبار متعلقة صور| إعصار ويفا يقترب من الصين.. رفع مستوى الاستجابة وإجلاء مئات الآلافصور| أمطار غزيرة وفيضانات في كوريا الجنوبية.. إجلاء 12 ألف شخص ومقتل وفقد 19مقتل 54 شخصًا وإصابة 227 بسبب الفيضانات في باكستانولجأ أكثر من 23 ألف شخص يعيشون على ضفاف النهر خلال الليل إلى مدارس أو إلى صالات تابعة للبلدية أو إلى فناءات مغطاة، كما أجلي نحو 44 ألف شخص آخرين من مدينتي كيزون سيتي وكالوكان في مانيلا الكبرى.
وقال ويلمر تان من خدمة الإنقاذ في مدينة ماريكينا "عادةً ما يأتي هؤلاء الأشخاص من مناطق منخفضة على امتداد الجداول" التي تصب في النهر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أشخاص يركبون طوافةً مؤقتة - أ ف ب أشخاص يركبون طوافةً مؤقتة - أ ف ب امرأة تجمع القمامة في شارع غمرته المياه - أ ف ب يدفع الناس قاربًا برفقة رجل يقود دراجة نارية عبر شارع غمرته المياه - ا ف ب مشاة يخوضون في شارع غمرته المياه في مانيلا - أ ف ب أشخاص يركبون قوارب مطاطية عبر شارع غمرته المياه - أ ف ب يخوض المشاة وسائقو السيارات طريقًا سريعًا غمرته المياه - أ ف ب يخوض المشاة وسائقو السيارات طريقًا سريعًا غمرته المياه - أ ف ب أشخاص يركبون طوافة مؤقتة عبر شارع غمرته المياه - أ ف ب var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وفي كالوكان، جرف التيار امرأة مسنة وسائقها أثناء محاولتهما عبور جسر، بحسب جون بول نيتيس، المسؤول في مركز العمليات الطارئة. وعثر على سيارتهما مساء الاثنين وقد تحطمت نافذتها.
وأكد أن "عمليات الإنقاذ مستمرة، ولكن حتى الآن، لم يُعثر على أي منهما".
وانحسر الفيضان بعد ظهر الثلاثاء، لكن آلاف الأشخاص ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم.
وأدى إعصار ويفا الذي ضرب البلاد أواخر الأسبوع الماضي إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وفقدان ستة آخرين في وسط الفيليبين وجنوبها، بحسب المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها.
وتتوقع هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الفيليبينية استمرار هطول الأمطار حتى نهاية الأسبوع.
وتشهد الفيليبين بانتظام عواصف وأعاصير، ما يتسبّب بأضرار وسقوط عشرات القتلى كل عام، لكن وفق خبراء، بدأت العواصف في منطقة آسيا-المحيط الهادئ تتشكل على مسافة تزداد قربا من السواحل، وتشتدّ على نحو أسرع وتضرب اليابسة لفترات أطول بسبب التغيّر المناخي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات مانيلا الفلبين ألف شخص
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.