عبد الحميد معالي يودع اتحاد طنجة بعد اتفاقه مع الزمالك
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
وجه المغربي عبد الحميد معالي، لاعب اتحاد طنجة، رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير وإدارة ناديه، وذلك قبل انضمامه رسميًا إلى صفوف نادي الزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
ونشر معالي رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، قال فيها: «عائلتي الثانية نادي اتحاد طنجة لكرة القدم، هكذا هي سنة الحياة ولكل بداية نهاية، كل لحظة عشتها بين جدرانك، كل تعب، كل فرحة، كل دمعة، كل انكسار وكل انتصار، سيبقى محفور في ذاكرتي في قلبي ووجداني إلى الأبد».
وأضاف اللاعب: «رحلتي مع الفريق انتهت، لكن على وقع ألوانها وشعارها وذكرياتها سأبدأ رحلة تحدي جديدة، أتمنى من الله العلي القدير التوفيق والنجاح فيها».
وحرص معالي على توجيه شكره لجماهير النادي «أشكر جماهيرنا الرائعة، التي كانت دائما خلفي، تدفعني للتميز وتشجعني على العطاء بلا حدود، جماهير هيركوليس العظيمة كانت صرخاتكم وتشجيعكم لي بمثابة الوقود الذي يغذي طموحي، ويقوي يقيني وإيماني بمؤهلاتي، وإن دعمكم للاعبين والفريق يجعل من المستحيل ممكنا، فألف تحية لكم وسلام».
وواصل اللاعب رسالته بكلمات مؤثرة، قال فيها: «مع رحيلي، أترك جزءا من قلبي هنا، وأعلم أنني سأحمل معي ذكريات لا تُنسى وروح الفريق التي تعلمتها منكم، شكرا لكم على كل لحظة حلوة ومرة، وأعدكم أنني سأظل أحب هذا النادي وجماهيره من كل قلبي».
واختتم: «شكرا للمكتب المسير وشكرا للأطقم التقنية التي تدربت على أيديها، وشكرا لجميع اللاعبين الذين جاورتهم، وشكرا للطاقم الطبي والإداريين والمستخدمين، وشكرا لكل شخص دعمني، شكراً للجميع. اتحاد طنجة في القلب إلى الأبد.. اتحاد طنجة في القلب إلى الأبد».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك اتحاد طنجة عبد الحميد معالي اتحاد طنجة
إقرأ أيضاً:
محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن، إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر، بعدما أسست للجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، لتصبح نموذجًا في قدرة الشعوب على صناعة مستقبلها.
ووجه صالح، خلال تصريحات، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي وإلى أبناء الشعب المصري بهذه المناسبة الوطنية، مؤكدًا أن الاحتفاء بثورة يوليو هو احتفاء بتاريخ طويل من النضال الوطني والإنجازات التي تعزز قوة الدولة المصرية.
وأضاف أن كلمة الرئيس السيسي التي ألقاها اليوم حملت مضامين وطنية عميقة، أبرزها التأكيد على أن بناء الدولة الحديثة مسؤولية مستمرة، وأن الحفاظ على الإنجازات يتطلب التكاتف والعمل والإخلاص، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية لمستقبل مصر.
وأوضح أن ثورة 30 يونيو جاءت امتدادًا للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو، حيث خرج المصريون دفاعًا عن دولتهم واستجابة لنداء الوطن، لتبدأ مرحلة الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية الشاملة، وتعزيز الاقتصاد، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة في التنمية.
وشدد على أن المواطن المصري أصبح محور اهتمام الدولة في الجمهورية الجديدة، وهو ما انعكس في المشروعات القومية، وتطوير القرى والمدن، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، والارتقاء بالخدمات الأساسية، بما يحقق حياة كريمة للمصريين ويعزز ثقتهم في مستقبل وطنهم.