العزلة وفقدان الشهية.. مؤشرات نفسية تهدد كبار السن بالاكتئاب
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
قالت الدكتورة ولاء وسام، أستاذ طب المسنين بجامعة عين شمس، إن فقدان كبار السن الرغبة في الحديث أو التفاعل مع الآخرين، أو حتى متابعة التلفزيون، قد يكون مؤشرًا على بدايات الإصابة بالاكتئاب، وليس مجرد ملل عابر كما يعتقد البعض.
. عطية لاشين يجيب
وأضافت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نور الدين، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة " صدى البلد"، أن هذه الأعراض قد تصاحبها علامات أخرى مثل فقدان الشهية، والرغبة في العزلة، ورفض الحياة بشكل عام، مضيفة: "إذا بدأ المسن يتحدث عن الموت أو أبدى ميولًا انتحارية، فهنا يصبح التدخل النفسي ضرورة عاجلة".
وأكدت أن فئة المتقاعدين حديثًا من العمل تكون أكثر عرضة لمثل هذه التغيرات النفسية، إذ يعاني البعض منهم من فقدان التفاعل المجتمعي، وتراجع في الدخل، ما يؤدي إلى انعزالهم وتدهور حالتهم النفسية تدريجيًا.
وشددت على أهمية إعداد المسن نفسيًا لمرحلة ما بعد التقاعد، مشيرة إلى أن بعض الدول توفر برامج تأهيل لهذه المرحلة، تشمل تدريبات على كيفية ملء أوقات الفراغ بأنشطة ذهنية واجتماعية، أو المشاركة في الأعمال التطوعية، بهدف الحفاظ على الصحة النفسية والشعور بالجدوى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كبار السن الاكتئاب کبار السن
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.