الأمم المتحدة: الهجمات الإسرائيلية في دير البلح تفاقم معاناة الجوعى وتهدد حياة المدنيين
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلق بالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة دير البلح بقطاع غزة، محذرا من أن أوامر التهجير والهجمات المتواصلة "فاقمت معاناة السكان، لا سيما أولئك الذين يعانون بالفعل من الجوع الحاد ونقص الإمدادات الأساسية".
وقال المفوض في بيان رسمي اليوم الثلاثاء: "إن العملية الإسرائيلية الجارية تهدد بمزيد من القتلى المدنيين وتلحق دمارًا واسعًا بالبنية التحتية الحيوية"، مؤكدا أن تكرار استهداف المناطق المأهولة بالسكان يضاعف الكارثة الإنسانية القائمة.
وأشار إلى أن تهجير الفلسطينين قسرا من مناطقهم تحت الاحتلال يمثل جريمة حرب بموجب القانون الدولي، مطالبًا إسرائيل بـ"الوفاء بالتزاماتها كقوة احتلال، بما يشمل ضمان توفير الغذاء والمستلزمات الطبية للسكان المدنيين".
وشدد المفوض السامي على ضرورة أن تسمح إسرائيل فورا، ودون شروط، بدخول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في قطاع غزة، مضيفا أن "المجتمع الدولي لا يمكن أن يقف مكتوف الأيدي أمام تدهور الوضع الإنساني بهذه الصورة المروعة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة جيش الاحتلال الإسرائيلي دير البلح قطاع غزة إسرائيل
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.