الثورة نت/البيضاء/محمد المشخر

ناقش المكتب التنفيذي لمدينة البيضاء في اجتماعة اليوم،برئاسة مدير عام مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص،مستوى أداء فروع المكاتب التنفيذية في مدينة البيضاء،خلال العام الماضى وخطة عمل العام 1447هجرية.
وخلال الاجتماع الذي حضره مسؤول التعبئة العامة بمدينة البيضاء زكرياء عادل الشامي،استمع الاجتماع،إلى إيضاح من مدير عام مديرية مدينة البيضاء وأمين عام المجلس المحلي بالمديرية صادق القاضي،حول تنفيذ المهام والأعمال،والصعوبات التي تواجه فروع المكاتب التنفيذية في مدينة البيضاء،وكذلك استعراض تقارير الأداء لفروع المكاتب التنفيذية بمدينة البيضاء خلال العام الماضي 1446هجرية وخطط وبرامج المكاتب التنفيذية خلال العام الجديد 1447هجرية.

.ومستوى الانضباط الوظيفي وآلية تنمية الموارد المالية ومستوى تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية في مركز عاصمة المحافظة.
وخلال الاجتماع،استعراض مدير مكتب التربية والتعليم بمدينة البيضاء محمد عمر الحارثي،تقرير حول سير تنظيم وإقامة الفعاليات والأنشطة التربوية المدرسية في المدارس الحكومية والأهلية بمدينة البيضاء لإحياء هذه الذكرى في ظل ما تتعرض له الأمة من هجمة شرسة لحرفها عن المسار الصحيح للدين الإسلامي الحنيف..مشيرًا إلى ما يتعرض له الشعبان اليمني والفلسطيني من عدوان وجرائم وحصار…
وتطرق الاجتماع،إلى جوانب تقديم الخدمات للمواطنين ومستوى أداء وإنجاز مهام المكاتب التنفيذية في مختلف المجالات،وتنفيذ المشاريع الخدمية والمبادرات المجتمعية،واحتياجات المكاتب التنفيذية لتتمكن من أداء مهامها على أكمل وجه.
وأكد الاجتماع على أهمية تعزيز دور السلطة المحلية في تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بمدينة البيضاء..حاثا على مضاعفة الجهود لتحسين الأداء الخدمي والتنموي وتطوير آليات العمل.
وخلال الاجتماع أكد مدير عام مديرية مدينة البيضاء الشيخ أحمد أبوبكر الرصاص،ضرورة تعزيز الجهود ورفع مستوى أداء فروع المكاتب التنفيذية والخدمية والتنسيق بين الجهات لتجاوز الصعوبات..مشيراً إلى،إلى أهمية تضافر الجهود والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة على مستوى مدينة البيضاء ومحافظة البيضاء فيما يتعلق بتنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية بالمدينة خلال العام1447هجرية.
ولفت،إلى أن أحياء الشعب اليمني لذكرى استشهاد الإمام زيد عليه السلام وكل المناسبات الدينية،تجسد مدى ارتباطه الوثيق برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأهل بيته،و بأعلام الهدى والسير على نهجهم القويم.
وحث المدير الرصاص،قيادة وكوادر وموظفي فروع المكاتب التنفيذية على استشعار المسؤولية في أداء مختلف المهام والأعمال،وكذا المساهمة في تعزيز الوعي ومواجهة مخططات الأعداء و أدواتهم،و حاثا على مضاعفة الجهود للتغلب على التحديات التي فرضها العدوان والحصار والعمل على توفير الخدمات وتعزيز الأداء المحلي والتنفيذية بالمدينة..

حضر الاجتماع رئيس لجنة الخدمات بالمجلس المحلي بمدينة البيضاء عبدالوهاب صالح الرماح،وعدد من المسؤولين في مدينة البيضاء.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المشاریع الخدمیة بمدینة البیضاء مدینة البیضاء مستوى أداء خلال العام

إقرأ أيضاً:

لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج

 

كشفت صحيفة "ميدل إيست آي" أن بريطانيا تستضيف اجتماعاً دبلوماسياً "غير معلن" حول مستقبل السودان، بمشاركة ممثلين عن الجناح السياسي لقوات الدعم السريع والإمارات، في خطوة أثارت اعتراضات من الحكومة السودانية، التي قالت إنها لا تملك "ثقة كبيرة" بما تقوم به لندن بعيداً عن العلن.

 

وبحسب الصحيفة، يشارك نصر الدين عبد الباري، أحد قيادات تحالف "تأسيس" المرتبط بالجناح السياسي لقوات الدعم السريع، في مؤتمر تنظمه مؤسسة "ويلتون بارك" التابعة للحكومة البريطانية، إلى جانب وفد إماراتي، في اجتماع يستمر من الأربعاء وحتى الجمعة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة السودانية المدعومة من الجيش لم تُدعَ إلى الاجتماع، الذي وصفه مسؤولون بريطانيون بأنه "لقاء غير معلن"، فيما لم تقدم وزارة الخارجية البريطانية توضيحات بشأن قائمة المشاركين أو طبيعة النقاشات.

 

ويأتي الاجتماع في وقت تخوض فيه قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ نيسان/أبريل 2023، وسط اتهامات واسعة للقوات شبه العسكرية بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، بينها اتهامات بارتكاب جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية في دارفور، وفق تقارير أممية وأمريكية.

  

غضب حكومي سوداني

وانتقد أمجد فريد الطيب، مستشار في مجلس السيادة الانتقالي المدعوم من الجيش، استضافة بريطانيا شخصيات مرتبطة بقوات الدعم السريع، معتبراً أن الخطوة تتناقض مع التصريحات البريطانية السابقة بشأن الانتهاكات المرتكبة في السودان.

 

وقال لموقع "ميدل إيست آي" إن لندن أصدرت خلال الفترة الماضية مواقف تدين ما وصفها بجرائم الدعم السريع، خصوصاً خلال الهجوم على مدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور، لكنها في الوقت ذاته "دعت شخصيات مرتبطة بالدعم السريع إلى بريطانيا لمناقشة مستقبل السودان".

 

وأضاف: "أي شيء يحتاج إلى أن يكون غير معلن فهو يخفي شيئاً يجعل من الضروري إبقاءه بعيداً عن الأنظار"، معرباً عن قوله إن الخرطوم "لا تملك ثقة كبيرة بما تحاول الحكومة البريطانية القيام به بعيداً عن العلن".

 

واتهم فريد الطيب لندن باتباع نمط من التعامل المتناقض، قائلاً إن الحكومة البريطانية "تتحدث عن احتمال ارتكاب الدعم السريع جرائم إبادة، ثم تستضيف قياداته لمناقشة مستقبل البلاد".

  

الإمارات حاضرة رغم النفي

ويأتي حضور ممثلين عن الإمارات في الاجتماع وسط استمرار الاتهامات الموجهة إلى أبوظبي بدعم قوات الدعم السريع، وهي اتهامات تنفيها الإمارات بشكل متكرر.

 

وتشير "ميدل إيست آي" إلى أن قوات الدعم السريع تلقت اتهامات واسعة بارتكاب انتهاكات في دارفور، فيما تقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن الجرائم المرتكبة هناك تحمل "سمات الإبادة

الجماعية".

 

في المقابل، تدعم تركيا ومصر الجيش السوداني، بحسب الصحيفة.

 

وكانت تقارير دولية وأمريكية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وجود أدلة على وصول أسلحة ومعدات إلى قوات الدعم السريع، بينما نفت أبوظبي أي دعم عسكري مباشر لها.

  

لماذا الاجتماع بعيداً عن العلن؟

يقام الاجتماع في مؤسسة "ويلتون بارك" الواقعة في غرب ساسكس، وهي مؤسسة تابعة للحكومة البريطانية تقول إنها تعمل على تسهيل الحوارات السياسية الدولية.

 

لكن الصحيفة أشارت إلى أن اللقاء السوداني لم يُدرج ضمن الفعاليات المعلنة على موقع المؤسسة، رغم أن غالبية اجتماعاتها يتم الإعلان عنها مسبقاً.

 

ونقلت عن مصدر في الخارجية البريطانية قوله إن "الجميع ذاهبون" إلى الاجتماع، في إشارة إلى

مشاركة أطراف إقليمية ودولية، فيما أكد موظف في "ويلتون بارك" انعقاد اللقاء.

  

انتقادات بسبب علاقة بريطانيا بالإمارات

وربطت الصحيفة الانتقادات الموجهة إلى لندن بعلاقاتها الاقتصادية مع الإمارات، مشيرة إلى أن قيمة صادرات الأسلحة البريطانية إلى أبوظبي خلال السنوات الثلاث الأخيرة بلغت نحو 422 مليون جنيه إسترليني.

 

ونقلت عن خبراء قولهم إن معدات عسكرية بريطانية الصنع ظهرت في ساحات القتال بالسودان، وهو ما يزيد الجدل حول طبيعة العلاقة بين لندن وأبوظبي في ظل الحرب المستمرة.

 

وقال أحد الخبراء المشاركين منذ سنوات في جهود الوساطة السودانية إن استبعاد شخصيات سودانية رئيسية من الاجتماع "أمر صادم"، مضيفاً أن هناك أشخاصاً شاركوا في الملف السوداني لسنوات ولم تتم دعوتهم أو حتى إبلاغهم باللقاء.

  

مستقبل السودان على طاولة لندن

ويأتي الاجتماع بعد أيام من تعيين إد ميليباند وزيراً للخارجية البريطانية، في وقت تواجه فيه بريطانيا ملفات دولية عدة، بينها الحرب في أوكرانيا، والتوترات في الشرق الأوسط، والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

 

ورغم أن السودان لا يحتل الأولوية الأولى في السياسة الخارجية البريطانية، يأمل بعض الدبلوماسيين، بحسب الصحيفة، أن يتخذ ميليباند موقفاً أكثر تشدداً تجاه الإمارات بشأن دورها في الحرب السودانية.

 

وتعد الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، إذ أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين ونزوح أكثر من 14 مليون شخص منذ اندلاعها.

 

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: منتخب مصر قدم أداء مميزا في بطولة كأس العالم
  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية