مجددا.. ويتكوف في الشرق الأوسط وهذه مهمته
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف سيتوجه إلى الشرق الأوسط الثلاثاء، لعقد محادثات بخصوص "ممر المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة".
اقرأ ايضاًوقالت الناطقة باسم الخارجية تامي بروس للصحفيين، إن ويتكوف سيتوجّه إلى المنطقة "وأمله كبير بأن نطرح وقفا جديدا لإطلاق النار، وممرا إنسانيا لدخول المساعدات، وهو أمر، في الواقع، وافق عليه الطرفان".
وتأتي زيارة ويتكوف بعد أن اتهم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على الفلسطينيين الذين يسعون للحصول على مساعدات إنسانية.
ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن أكثر من 900 شخص "استشهدوا" وجرح الآلاف منذ بدء اعتماد آلية توزيع المساعدات "الإنسانية".
اقرأ ايضاًبدوره، أفاد موقع "أكسيوس" الأميركي، فمن المتوقع أن يتوجه ويتكوف أولاً إلى أوروبا لإجراء لقاءات هناك، حيث سينتظر التحديثات المتعلقة بمفاوضات وقف إطلاق النار في غزة.
ونقل الموقع عن مصدر أميركي وآخر إسرائيلي، أنه في حال تحقق تقدم كافٍ في المحادثات، فسوف يسافر ويتكوف إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
المصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.