روسيا تستبعد إحراز تقدم في المفاوضات مع أوكرانيا
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الكرملين، أمس، إنه لا يوجد أساس لتوقع حدوث معجزات في الجولة الثالثة من محادثات السلام المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، رافضاً إعطاء أي إطار زمني لاتفاق سلام محتمل لإنهاء الحرب.
وأعلنت روسيا مرات عدة استعدادها للتفاوض، إلا أنها أحبطت أمس، التوقعات بالتوصل إلى حل سريع للنزاع الذي اندلع في فبراير 2022.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحافيين: «لا يوجد بالطبع أي سبب يدفع للأمل في إحراز تقدم، لكننا نعتزم الدفاع عن مصالحنا وضمانها وتنفيذ المهام التي حددناها من البداية». وأكد كذلك أن «ثمة عملاً كثيراً ينبغي إنجازه، قبل أي لقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي»، وهو أمر يطالب به الرئيس الأوكراني.
وفي الأثناء، جدد الرئيس الأوكراني، أمس، عرضه للقاء نظيره الروسي، فلاديمير بوتين.
وكان البلدان قد نظما جولتين من المحادثات في مايو ويونيو الماضيين في إسطنبول، لكنهما فشلا في تحقيق أي اختراق لإنهاء الحرب، لكنّهما اتفقا على إطلاق سراح مئات الأسرى من كل جانب وإعادة جثث جنود.
وتنعقد اليوم الأربعاء في إسطنبول الجولة الثالثة من المحادثات المباشرة بين الطرفين، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أمهل روسيا 50 يوماً للتوصل إلى اتفاق مع كييف، وإلا فستواجه عقوبات صارمة.
كذلك، كشف الرئيس الأوكراني تشكيلة وفد بلاده الذي سيقوده مجدداً وزير الدفاع السابق، روستم أوميروف، المعروف بحنكته الدبلوماسية، وسيضم ممثلين عن أجهزة الاستخبارات والدبلوماسية والرئاسة.
ولم تعلن موسكو بعد تشكيلة فريقها المفاوض، لكن في الجولات السابقة كان يقوده مسؤول من الصف الثاني، هو وزير الثقافة السابق والمؤرخ، فلاديمير ميدينسكي، مما أغضب كييف، وأكد بيسكوف أن مواقف الطرفين لا تزال «متعارضة تماماً».
وقدمت روسيا قائمة مطالب تشمل انسحاب القوات الأوكرانية من 4 مناطق أعلنت موسكو ضمها في سبتمبر 2022، لكنها لا تسيطر عليها بالكامل، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في عام 2014، وطلبت من كييف رفض كل أشكال الدعم العسكري الغربي، وعدم الانضمام إلى «الناتو».
وترفض أوكرانيا هذه الشروط وتطالب بانسحاب كامل للقوات الروسية من أراضيها، وضمانات أمنية من الغرب تشمل استمرار تسليم الأسلحة ونشر قوات أوروبية، وهو ما تعارضه موسكو.
وتُصر كييف كذلك بالتنسيق مع حلفائها الأوروبيين، على ضرورة وقف إطلاق نار لمدة 30 يوماً، وهو ما ترفضه موسكو المتفوقة ميدانياً.
وأشار زيلينسكي، أمس، إلى أنه يتوقع مناقشة عمليات تبادل جديدة مع موسكو، معرباً عن رغبته في التحضير لاجتماع مع فلاديمير بوتين من أجل وضع حدّ للحرب.
ميدانياً، أسفرت المعارك والهجمات العنيفة الدائرة بين الطرفين، أمس، عن مقتل ثلاثة أشخاص في هجمات بمسيّرات أوكرانية في منطقة خيرسون في جنوب أوكرانيا، وشخص واحد في منطقة بيلغورود بروسيا، وفقاً للسلطات المحلية.
وفي أوكرانيا، قُتل طفل وأصيب نحو 30 شخصاً في ضربات روسية في مناطق دونيتسك وسومي وخيرسون وزابوريجيا وأوديسا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية الحرب في أوكرانيا المباحثات الروسية الأوكرانية الكرملين الجيش الأوكراني القوات الروسية دميتري بيسكوف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، عن آخر تطورات أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة AIDA، التي تعرضت للقصف أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية يوم 13 يوليو، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.
وأوضح داوود أنه تلقى استغاثة من أسرتين مصريتين بشأن وجود اثنين من أبنائهما على متن السفينة، لافتًا إلى أنه تواصل على الفور مع الجهات المعنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على البحارة المصريين.
وأشار إلى أن أحد البحارة، ويدعى محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، تعرض لاختناق وضيق في التنفس جراء الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لعدة أيام، بينها فترة داخل العناية المركزة، مؤكدًا أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وأضاف أن البحار الثاني، إبراهيم محمد عطية، لقي مصرعه إثر الحادث، موضحًا أنه تم انتشال جثمانه، فيما تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لنقله إلى أرض الوطن.
ونعى ضياء الدين داوود البحار الراحل، واصفًا إياه بـ”شهيد لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصاب وعودته سالمًا إلى مصر