85.1 % سياسة واقتصاد 82.5 % للألسن.. مؤشرات الشعبة الأدبية في تنسيق الجامعات 2025
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
تنسيق المرحلة الأولى 2025.. تصدرت محرك البحث الشهير «جوجل» بعدما أعلنت وزارة التربية والتعليم نتيجة الثانوية العامة 2025.
تنسيق الجامعات 2025، ومن المتوقع نرى شبه استقرار في تنسيق كليات القمة مُتوقعًا 92.9 % للطب 85.6 % للهندسة 91.7 % للأسنان أما مؤشرات طب العلاج الطبيعي 90.
مؤشرات تنسيق الجامعات 2025
تنسيق الجامعات 2025، يمكن للطلاب معرفة توقعات الشعبة الأدبية من خلال هذا الرابط تنسيق الجامعات 2024 اضغط هنا.
وتوقع خبراء التعليم ، أن الحد الأدنى الاقتصاد والعلوم السياسية 86% والإعلام 79.5% والألسن 82.4% والآثار 76.82% والفنون الجميلة 68.78%.
وظهرت نتيجة الثانوية العامة 2025 برقم الجلوس على موقع صدى البلد ، عبر رابط سريع يمكن لطلاب الثانوية العامة من خلاله الاستعلام عن درجاتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنسيق المرحلة الأولى 2025 جوجل وزارة التربية والتعليم نتيجة الثانوية العامة تنسیق الجامعات 2025 الثانویة العامة
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.