المبعوث الأمريكي: ما نقوم به في لبنان عملية متواصلة.. ولا استقرار دون حصر السلاح
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد المبعوث الأمريكي إلي سوريا توم برّاك أن ما يقوم به في لبنان عملية متواصلة وليس حدثا، مشيرا إلي أن الأمر معقّد في لبنان متمنيا أن يتواصل لحل.
وقال المبعوث الأمريكي برّاك في تصريحات له : حصر السلاح في لبنان نص عليه القانون ويجب تطبيقه
وأضاف توم برّاك: إن لم يتوصل لبنان للاستقرار فلن يأتي أحد لنجدته.
وبالامس؛ التقى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والمبعوث الأمريكي الي سوريا توم براك، حيث أكد الأخير أن الاجتماع كان ممتازا، وأن المنطقة تتقدم نحو تحقيق الاستقرار.
في السياق ذاته، قالت وسائل إعلام لبنانية إن اللقاء بين بري وبرّاك كان إيجابيا للغاية؛ ويمكن القول إنه أزال الجو التشاؤمي الذي كان سائدا في الفترة الأخيرة.
وقال الموفد الأمريكي توماس برّاك، بعد لقائه رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري: “لا مشكلة في الضمانات، ونعمل على الحل”.
وشدد برّاك على الجميع بضرورة التحلّي بالأمل، مضيفا: “وسنحقق الاستقرار للمنطقة، والاجتماع مع بري كان ممتازا”.
وفي تصريحات سابقة؛ أكد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، أن لبنان لن يكون سليما أو معافى طالما الجنوب يتعرض لعدوان إسرائيلي.
وأوضح بري، في حوار مع صحيفة الجمهورية اللبنانية أنه: "لا قيامة للبنان، ولن يكون لبنان سليماً معافى كما نرجو، طالما أنّ الجنوب يعاني ويتعرّض إلى العدوان الإسرائيلي، فلبنان جسم كامل، وكل أعضائه مترابطة بعضها ببعض، وأي خلل يُصيب أي عضو فيه، يؤثر تلقائياً على سائر الأعضاء".
وقال رئيس البرلمان اللبناني، إن لبنان ملتزم بالكامل باتفاق وقف إطلاق النار، والمطلوب بالدرجة الأولى هو أن تبادر الولايات المتحدة إلى إلزام إسرائيل باحترام هذا الإتفاق.
ولفت إلى أن لبنان ينتظر أن تترجم لجنة مراقبة تنفيذ الإتفاق ما وعدت به لناحية تفعيل حضورها لوقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدا الالتزام بالاتفاق، والقرار الآن هو أن نصبر وسنبقى صابرين، وكما قلتُ سابقاً بالصبر نقاتلهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان توم براك مبعوث أمريكي سوريا نبيه بري نبیه بری فی لبنان
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.