رؤساء اللجان النوعية بالنواب يروون ذكرياتهم مع الثانوية العامة.. ويكشفون أهم التخصصات المطلوبة في سوق العمل المصري
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أبو شقة: كنت من الأوائل في الثانوية العامة.. وترتيبي كان الـ22
مع إعلان نتيجة الثانوية..رئيس مشروعات النواب: الطاقة المتجددة وتكنولوجيا المعلومات تخصصات مطلوبة لسوق العمل
مع إعلان نتيجة الثانوية.. وكيل موازنة النواب: الحاسب الآلي من أهم التخصصات المطلوبة لسوق العمل
لطلاب الثانوية..برلماني: مجال التكنولوجيا من أهم التخصصات المطلوبة بسوق العمل
كشف عدد من رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب عن ذكرياتهم في الثانوية العامة ، كما قدموا روشتة برلمانية بشأن التخصصات المطلوبة لسوق العمل المصري.
في البداية كشف المستشار بهاء الدين أبو شقة، وكيل أول مجلس الشيوخ، عن ذكرياته فى الثانوية العامة.
وقال "أبو شقة"، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، إن مراحل التعليم كانت تقسم إلى سنتين أولى ولم تكن هناك حضانة، ثم المرحلة الابتدائية 4 سنوات، ثم المرحلة التوجيهية وهى الثانوية العامة الآن، وكانت مدة الدراسة فيها 5 سنوات، ولم تظهر فى هذه الفترة المرحلة الإعدادية، والتى ظهرت بعد ذلك.
وأكد وكيل أول مجلس الشيوخ أنه حصل على شهادة التوجيهية "الثانوية العامة الآن" من مدرسة أسيوط الثانوية عام 1955، وكانت تضم أقسام علمى رياضة وعلمى علوم وأدبى، مشيرا إلى أنه كان قسم أدبى.
وأشار إلى أن مجموعه فى الثانوية العامة كان 86%، وكان ترتيبه الـ22 من أوائل التوجيهية "الثانوية العامة الآن" على القطر المصرى آنذاك، مؤكدا أنه حينما حصل على شهادة الثانوية كانت أول مرة يتم فتح مكتب التنسيق، حيث التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة بعد حصوله على هذا المجموع الضخم.
وأوضح أن من كان يحصل على مجموع 70% فى شهادة التوجيهية "الثانوية العامة الآن" يعتبر بطلا، مشيرا إلى أنه التحق بكلية الحقوق نظرا لحبه للقانون، ولأنه كان ينتمى إلى عائلة قانونية.
واختتم: “كنت أحب مادة التاريخ جدا، وحصلت فى مادة التاريخ على 48 درجة من 50 درجة فى شهادة التوجيهية”، لافتا إلى أن من كان يحصل على 35 درجة فى مادة التاريخ يكون بطلا.
مراكز التكنولوجياوقال النائب محمد كمال مرعي ، رئيس لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمجلس النواب، عن المجالات المطلوبة في سوق العمل ، تزامنا مع إعلان نتيجة الثانوية العامة .
وأكد أننا فى مصر فى حاجة إلى تخصصات مطلوبة لسوق العمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات والطاقة المتجددة حيث أصبح توجها عالميا فى إطار سياسة الدولة.
وأشار مرعى فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، إلى إنه حينما يكون لدينا شباب مؤهل فنيا ولديه مهارات سيكون لدينا منتج جيد مما سيساهم فى تقليل الاستيراد وتوفير فرص عمل للشباب.
وأوضح رئيس لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالبرلمان أن هناك أيضا فى مجال التعليم تخصصات مطلوبة لسوق العمل فى مراكز التكنولوجيا بمحطة الضبعة للطاقة النووية.
وقال النائب ياسر عمر، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أنه بالتزامن مع إعلان نتيجة الثانوية العامة ، هناك عددًا من التخصصات المطلوبة لسوق العمل المصرية فى الوقت الحالى، مما يفتح مجالات كبيرة لتوفير فرص عمل.
مجال المصانعوأشار "عمر" فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أنه من التخصصات المطلوبة فى سوق العمل المصرى، الحاصلين على دراسات عليا بعد البكالوريوس، حيث إنه يكون عليهم طلب كبير، بالإضافة إلى خريج التعليم قبل الجامعي من دبلومات الصنايع الفنية، خاصة الذين لديهم تخصص فى مجال المصانع.
وأوضح وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أننا سنجد أيضًا من أهم هذه التخصصات المطلوبة سنجد مجال الحاسب الآلى والتخصصات المرتبطة بالاتصالات، بالإضافة إلى بعض أقسام كليات الهندسة وكليات التجارة.
وقال النائب محمد بدراوى، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب إنه مع إعلان نتيجة الثانوية العامة فإن التخصصات المطلوبة لسوق العمل المصري فى الوقت الحالى تتركز فى التخصصات التكنولوجية، حيث ظهر الاحتياج إليها بشكل كبير جدا بعد جائحة كورونا، مؤكدا أن مصر أقسام لديها محدودة فى التكنولوجيا.
وأشار بدراوى فى تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إلى أن سوق العمل أصبح مرتبطا فى الوقت الحالى بدراسات تكنولوجية، إلا أننا مازلنا ندرس بطرق تقليدية فى الجامعات، كما أن الجامعات التكنولوجية مازالت فى البداية ونحتاج إلى زيادة عددها خلال الفترة القادمة.
وأوضح عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب أننا لدينا نقصا شديدا فى كليات الطب، حيث إننا لم نضف كليات طب جديدة، مشيرا إلى أن سبب أزمة نقص الأطباء فى مصر هو عملهم فى الخارج، مما جعل عدد الصيادلة فى مصر أكبر من عدد الأطباء.
مؤشرات تنسيق المرحلة الأولى 2025.. وفقًا لنتائج 2024استنادًا إلى الحدود الدنيا التي تم إعلانها في تنسيق الجامعات 2024، نستعرض المؤشرات الاسترشادية لتنسيق الجامعات 2025:
الطب البشري: 93.17%
طب الأسنان: 92.68%
الصيدلة: 91.70%
العلاج الطبيعي: 92.19%
الهندسة: 88.65%
الحاسبات والمعلومات (رياضة): 83.41%
الإعلام: 83.17%
السياسة والاقتصاد: 85.12%
الألسن: 84.41%
التمريض: 84.41%
الآثار: 78%
التجارة: 68.70%
الآداب: 60.85%
الحد الأدنى لتنسيق الجامعات 2024.. تفاصيل بالأرقامبلغ عدد طلاب المرحلة الأولى في تنسيق 2024 حوالي 113,200 طالب وطالبة، وتوزعت النسب على النحو التالي:
| علمي علوم | 371 درجة فأكثر | 90.48% فأكثر | 23,850 |
| علمي رياضة | 357 درجة فأكثر | 87.07% فأكثر | 15,355 |
| أدبي | 280 درجة فأكثر | 68.29% فأكثر | 73,995 |
يمكن للطلاب وأولياء الأمور متابعة مؤشرات تنسيق الجامعات 2025 من خلال الدخول إلى موقع التنسيق الإلكتروني التابع لوزارة التعليم العالي، واستخدام بياناتهم الرسمية.
https://www.tansik.digital.gov.eg/
كما يُنصح بالاطلاع على تنسيق العام الماضي، مع وضع فروق طفيفة في الاعتبار ناتجة عن نسب النجاح وتوزيع المجاميع هذا العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب الثانوية العامة روشتة برلمانية التخصصات المطلوبة سوق العمل المصري لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب التخصصات المطلوبة لسوق العمل مع إعلان نتیجة الثانویة الثانویة العامة الآن سوق العمل المصری تنسیق الجامعات فى تصریحات صدى البلد إلى أن
إقرأ أيضاً:
رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.
نسبة النجاح 74 بالمئة
وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.
وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.
وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".
وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.
الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.
وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.
وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.
ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.
وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".
رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".
وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.
وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.
أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.
وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.
وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.
وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.