لبنان ٢٤:
2026-07-24@12:24:11 GMT
أحداث سوريا بين العريضي والمفتي دريان
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
إستقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، الوزير السابق غازي العريضي الذي قال بعد اللقاء: "كالعادة، اللقاء مع صاحب السماحة مفيد ومميز إنطلاقا من حكمته وتبصره وتعقله وإدراكه لمخاطر ما يجري في كل المنطقة والجوار في سوريا والتحديات التي يواجهها لبنان، وكل ذلك أمام مشهد الإجرام والإبادة والتجويع والقتل في المصائد التي نظمتها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني وتحت عنوان إنساني بـ"توزيع المساعدات عليهم"، وقتلهم بالمئات".
واعتبر أن "الأمور لا يمكن فصلها عن بعض. بالتالي أمام التطورات الأخيرة التي جرت في السويداء ومحيطها، وأخذت ابعادا كثيرة، طبعا أمام الإعلام ومواقع التواصل وما يمكن أن يبث، وحرصا على الاستقرار في سوريا من جهة وحماية لبنان من أي تداعيات من جهة أخرى، والامران متلازمان. كانت المواقف الحكيمة لصاحب السماحة بالتواصل مع وليد بك، ثم مع شيخ العقل والتعاون والتنسيق والتفاهم والتأكيد أن ما يجري لا يستهدف فريقا دون آخر، ثمة إجماع على وحدة سوريا أرضا وشعبا ومؤسسات، على أن ثمة دولة سوريا يتعامل معها الجميع، ويجب أن تكون الحلول لكل الأمور ولكل المشاكل منطلقة من هذا التعاون".
وتابع: "اليوم وأمس، سمعنا كلاما استثنائيا من مسؤولين سوريين يؤكد ضرورة محاكمة الذين ارتكبوا جرائم ومحاسبتهم ومعاقبتهم، سواء كانت من الأجهزة الأمنية السورية أو من مواطنين تستروا بهذا الزي أو بهذا الموقف"، وقال: "هذه خطوة إيجابية تهدئ النفوس والخواطر مع الإشارة إلى ضرورة عدم الوقوع في مشكلة التعميم عندما نتناول اي مسألة، بمعنى أن نقول البدو بشكل عام، أن نقول العشائر بشكل عام، أن نقول الطائفة السنية أو الطائفة الدرزية أو ما شابه، وهذا لا يعبر عن حقيقة ما يجري على الإطلاق، ولطالما وقعنا ونقع يوميا تقريبا في لبنان بهذا الامر من خلال عدم الانتباه ومن خلال تعمد من قبل البعض بإثارة الغرائز والتعميم بالمسؤوليات وهذا أمر خطير جدا".
واردف: "المسألة بالنسبة إلينا ليست مسألة مع العشائر، وليست مسألة مع إخواننا السنة، وعندما اقول هذا الكلام في هذه الدار الكريمة يجب أن يتذكر الجميع أن وليد جنبلاط أعاد بناء مسجد في المختارة، وأن صاحب السماحة رمز هذه الطائفة الكريمة وهذه الدار، هو من افتتح هذا المسجد ونحن على علاقة تاريخية، ولا ننسى تذكير الجميع بأن الأمير شكيب أرسلان كان يمثل ما يمثل وأن لكمال جنبلاط مواقف تاريخية في هذا الاتجاه مثل رفض التفتيت والتقسيم والمذهبية والخلاف، وأن وليد جنبلاط كان عنوانا اساسيا ولا يزال أيضا في هذا الاتجاه".
وختم قائلا: "لي موقع متواضع في هذه الدار وعلاقة تاريخية قديمة مع كل الذين مروا فيها وتحديدا مع صاحب السماحة منذ سنوات طويلة قبل أن يكون في موقعه الحالي، والتواصل قائم كما سبق وذكرت بين سماحته ووليد بك والنواب وتيمور بك وشيخ العقل". مواضيع ذات صلة انتهاء الاجتماع بين المفتي دريان والوفد المرافق مع الرئيس السوري أحمد الشرع والذي دام حوالي الساعة Lebanon 24 انتهاء الاجتماع بين المفتي دريان والوفد المرافق مع الرئيس السوري أحمد الشرع والذي دام حوالي الساعة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المفتی دریان شیخ العقل بث مباشر فی لبنان
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل