“العناية بالحرمين” توفر سوارًا ذكيًا للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة في المسجد الحرام
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
كشفت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي عن توفيرها خدمة “سوار الأمان” المخصصة للأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة البصرية، التي تتيح سهولة التعرف عليهم والوصول إليهم عند الحاجة داخل المسجد الحرام.
وتُعدّ هذه الخدمة من الحلول الذكية التي تعزز سلامة قاصدي المسجد الحرام، وتوفر لهم الطمأنينة أثناء أداء المناسك، من خلال تزويد المستفيد بسوار يوضع على المعصم، يحتوي على بيانات تواصل فورية مع ذويه أو مرافقيه.
اقرأ أيضاًالمجتمعاستعرض أعمالها وجهودها.. محافظ الطائف يستقبل رئيس النيابة العامة بالمحافظة
وأوضحت الهيئة أنها توزع “سوار الأمان” في نقاط محددة داخل المسجد الحرام، أبرزها باب الملك عبدالعزيز “رقم 1″، وباب الملك فهد “رقم 79″، وذلك ضمن منظومة من الخدمات التقنية والتنظيمية التي تقدمها الهيئة للعناية بضيوف الرحمن.
وأكّدت الهيئة أن هذه الخدمات والتقنيات تأتي في إطار التزامها بالتطوير المستمر للخدمات المقدمة للمعتمرين والمصلين، وضمن منظومة متكاملة تعمل على مدار الساعة لخدمة قاصدي المسجد الحرام، وفقًا لتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تقديم كل ما من شأنه التسهيل والتيسير على ضيوف الرحمن.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.