أعلنت مديرية أمن صبراتة عن تمكنها من ضبط الشخص المتسبب في حادث دهس مروّع، راح ضحيته طفل وأُصيب آخر أثناء سباحتهما في أحد شواطئ المدينة، بعد أن اصطدمت بهما دراجة نارية بحرية يقودها أحد المستهترين.

وجاءت عملية الضبط عقب بلاغ تقدم به أحد المواطنين يفيد بتعرضه وابنه وابن أخيه للحادث، أثناء تواجدهم على الشاطئ.

وعلى الفور، باشرت المديرية التحقيقات واتخذت الإجراءات اللازمة، وتمكنت خلال أقل من ساعة من ضبط عدد من الدراجات البحرية ومَن كانوا على متنها، حيث تم التعرف على الدراجة المتسببة في الحادث وقائدها، ضمن المضبوطات.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيق وأمرت بالتحفظ على المتهم والدراجة المستخدمة في الحادث.

وأكدت وزارة الداخلية أنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات الرادعة للحد من ظاهرة استخدام الدراجات البحرية في أماكن السباحة، نظراً لما تشكّله من خطر كبير على سلامة المصطافين، مشددة على أن التعامل سيكون صارماً مع كل من يستهتر بأرواح المواطنين.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: حادث دهس مديرية أمن صبراتة وزارة الداخلية ليبيا

إقرأ أيضاً:

مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.

وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".

وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.

مقتل أحد المزارعين جراء إنفجار لغم بجرار زراعي كان يقوده في ريف درعا الغربي في يونيو الماضي (سانا)

وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".

وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".

تعاون دولي

وأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.

وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.

إعلان

وتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.

ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.

مقالات مشابهة

  • مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
  • “البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • رفض عربي واسع لتهديد الحوثيين السعودية والملاحة البحرية