قرية المناخر بالجبل الأخضر وجهة سياحية مستدامة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
العُمانية: تزخر قرية المناخر الواقعة في ولاية الجبل الأخضر بمحافظة الداخلية بمناظر طبيعية خلابة وتضاريس متنوعة جعلت منها وجهة مفضلة للسياح وهواة الطبيعة.
وتحيط بالقرية نباتات برية وأشجار معمرة مثل: أشجار العتم والبوت والعلعلان والشحس وغيرها الكثير. ويعتمد أهالي القرية على زراعة محاصيل متنوعة مثل الرمان والخوخ والمشمش والزيتون والجوز التي تزرع على نطاق واسع بالإضافة إلى اعتمادهم على تربية الماشية، وتعد هذه الأنشطة ذات مردود اقتصادي للأهالي.
وتقع قرية المناخر في الجزء الشرقي من ولاية الجبل الأخضر وهي أول قرية تشرق بها الشمس في قرى الولاية وأول قرية يقصدها الزوار والسياح القادمون عبر طريق بركة الموز ـ الجبل الأخضر.وقال أحمد بن حمد النبهاني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية الجبل الأخضر: تشتهر قرية المناخر بالعديد من المعالم التاريخية والثقافية والدينية حيث يوجد بها 7 مساجد متوزعة في القرية، منها مسجد "البلاد" الذي يعد تحفة معمارية حيث تم تصميمه وبناؤه ليعكس هوية القرية الدينية، وبرج الغابة الذي تم ترميمه في عام 2010م وكذلك (مطراح بوكبير) هو أكبر وأعمق شلال موسمي أثناء جريان الأودية في القرية، مؤكدًا أن القرية ترتبط بعمق تاريخي وموروث تراثي متنوع.
وأوضح أحمد النبهاني أن قرية المناخر ترتبط بالعديد من القرى في ولايات محافظة الداخلية وكذلك بعدد من قرى ولايات محافظة جنوب الباطنة، وتتمثل هذه الطرق في طريق المناخر- وادي مستل بولاية نخل، وطريق المناخر -وادي حلفين إلى ولاية سمائل، وطريق المناخر ـ وادي بني خروص بولاية العوابي، وطريق المناخر - قرية إمطي بولاية إزكي، مؤكدًا على أن هذه الطرق سالكة لهواة رياضة المشي الجبلي والتسلق (الهايكنج)، وتسهم الرياضة أيضًا في اكتشاف المعالم السياحية والتاريخية للقرية، كما أن وزارة التراث والسياحة وضعت على مسارات هذه الطرق علامات إرشادية.
وأكد محمود بن سالم التوبي أحد أهالي قرية المناخر أن القرية تعد إحدى مناطق الجذب السياحي في ولاية الجبل الأخضر فتعدد عناصر الجذب السياحي بالقرية أسهم في جعلها وجهة مستدامة في استقطاب الزوار خاصة عند مواسم حصاد الثمار وتنوع المحاصيل الزراعية على مدار العام كحصاد الورد والرمان والزيتون والعنب والخوخ والجوز وغيرها من المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى المسارات الزراعية بالقرية التي توفر روح المغامرة والاستمتاع بالبيئة الجبلية واكتشاف معالمها التاريخية والمعمارية والزراعية.
وذكر التوبي بأن قرية المناخر تشتهر بالعديد من الأفلاج والعيون التي يتم ري المزروعات منها كفلج المناخر وعين البيبان، وعين الرسة، وكور المضاف، وسد وادي الرمانة، وسد البيبان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ولایة الجبل الأخضر
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.