اكتشاف لوحة جدارية تعود إلى ثلاثة آلاف عام في البيرو
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
ليما "أ.ف.ب": أعلن علماء آثار من البيرو اكتشاف لوحة جدارية تعود إلى ما قبل الحقبة الإسبانية، ويعود تاريخها إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام في شمال البلاد.
وعُثر على الجدارية داخل معبد في موقع هواكا يولاندا الأثري، على مسافة نحو 580 كيلومترا شمال العاصمة البيروفية ليما.
وقالت أنّا سيسيليا موريسيو، مديرة الحفريات في الموقع والباحثة في الجامعة البابوية الكاثوليكية في البيرو، لوكالة فرانس برس، إنّ هذه الجدارية التي تعود إلى ثلاثة آلاف عام على الأقل، "تُظهر خصائص فريدة تماما في علم الآثار البيروفي".
وتُصوّر الجدارية التي يزيد طولها عن خمسة أمتار وارتفاعها عن مترين، أسماكا ونجوما وشباك صيد ونباتات.
وأضافت موريسيو "لم نعثر من قبل على أيقونات أو رسوم من هذا النوع". وتابعت أن "هذا الاكتشاف يظهر الثراء التاريخي والثقافي للشعب البيروفي".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.