بنك التعمير والإسكان يطلق البث التجريبي لمنصته الإلكترونية لحجز مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن بنك التعمير والإسكان عن إطلاق البث التجريبي لمنصته الإلكترونية الجديدة الخاصة بالحجز الإلكتروني للمشروعات الإسكانية والأراضي التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة. وذلك في إطار جهوده المتواصلة نحو تطبيق خطته الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير الخدمات الإسكانية، بما يتماشى مع توجهاته نحو التحول الرقمي وتحسين تجربة عملائه من قطاع الإسكان.
وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على الدور المحوري للبنك كشريك استراتيجي للهيئة منذ نشأته، وترسيخاً للتعاون المثمر والمتواصل مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وذلك استناداً إلى خبرة البنك الممتدة لأكثر من 45 عاماً في خدمة عملائه بهذا القطاع الحيوي.
ويعكس إطلاق المنصة حرص البنك على تقديم خدمات إسكانية متكاملة تلبي تطلعات العملاء وتواكب توجهات الدولة نحو التوسع العمراني، من خلال تقديم تجربة رقمية متميزة تتيح للعملاء حجز الأراضي والوحدات السكنية الخاصة بمشروعات هيئة المجتمعات العمرانية إلكترونياً بسهولة وأمان، بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات الشفافية، والحيادية، والدقة في عرض تفاصيل المشروعات المطروحة.
وفي هذا السياق، قام البنك بإصدار مجموعة من الفيديوهات التعريفية عبر قنواته الرسمية، لتوضيح خطوات استخدام المنصة، وشرح آلية إدخال البيانات وتسجيل الحجز، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتعزيز وعي العملاء بطريقة الاستخدام.
تضم منصة بنك التعمير والإسكان الإلكترونية الجديدة لحجز مشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة مجموعة من المزايا المتطورة التي تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم وتعزيز كفاءة الخدمة المقدمة، إذ تضمنت التحديثات الأخيرة زيادة الطاقة الاستيعابية للمنصة لاستيعاب الكثافات العالية خلال فترات الحجز، وذلك لتعزيز استمرارية الخدمة دون أعطال أو بطء في الوصول إلى المنصة.
كما تم تزويد المنصة بأنظمة رقمية متقدمة تُعزز تكافؤ الفرص من خلال تطبيق مبدأ "أسبقية الحجز بأسبقية الوصول"، إلى جانب تمكين المتقدمين من متابعة إجراءات الحجز والتخصيص بكل شفافية، وشملت التحديثات أيضًا تطبيق حلول رقمية حديثة لإدارة وتوثيق رغبات المتقدمين بشكلٍ آمن، بما يعزز من حماية البيانات ويؤمّن المنصة ضد الهجمات السيبرانية، إذ تعتمد المنصة بالكامل على التشغيل الآلي دون أي تدخل بشري، ما يسهم في تحقيق أعلى درجات الشفافية والحيادية.
والجدير بالذكر أن منصة بنك التعمير والإسكان تُعد أول منصة عقارية إلكترونية متخصصة في حجز الأراضي والوحدات السكنية لمشروعات هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حيث بدأت المنصة تقديم خدماتها للجمهور منذ عام 2017، وعلى مدار أكثر من 8 سنوات، ساهمت المنصة في عمليات الحجز والتخصيص الإلكتروني لأكثر من 80 مشروعاً، وما يزيد عن 500 ألف وحدة سكنية، استفاد منها آلاف المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.
وفي هذا السياق أعرب حسن غانم الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان عن فخره بجهود مصرفه المتواصلة نحو تحديث منصة البنك الإلكترونية، باعتبارها خطوة محورية تُجسد التزام البنك المتواصل بدوره كشريك استراتيجي لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، حيث حرِص البنك على خدمة ملايين العملاء وفقاً لأعلى مستويات المرونة والابتكار، إلى جانب تعزيز ثقتهم على مدار أكثر من 45 عاماً، ما يعكس رؤية البنك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد غانم أن إدارة مصرفه تولي اهتماماً كبيراً لتيسير تجربة العملاء الرقمية وجعلها أكثر سهولة وكفاءة ومرونة، لتوفير أعلى درجات الأمان والشفافية والحيادية، تماشياً مع توجهات الدولة نحو رقمنة الثروة العقارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعمير اسكان بنك هیئة المجتمعات العمرانیة الجدیدة بنک التعمیر والإسکان
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.