أغلق مؤشر BIST 100 في بورصة إسطنبول تداولات اليوم عند مستوى 10,592 نقطة، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 0.23%، وسط أجواء من الترقّب الحذر في الأسواق المالية التركية.

وبحسب ما أفاد به فريق التحليل في صحيفة Türkiye، فإن المستثمرين تبنّوا خلال يومي التداول الأخيرين سياسة “الانتظار والترقب”، في ظل تركّز الأنظار على التطورات التي يُحتمل أن تؤثر على قيمة الليرة التركية، وفي مقدمتها:

اجتماع لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي التركي المقرّر في نهاية الأسبوع.


قرارات وكالتي التصنيف الائتماني فيتش وموديز التي ستصدر يومي الخميس والجمعة.

 مؤشرات فنية:
مستوى المقاومة الفني لمؤشر BIST 100: 10,750 نقطة
مستوى الدعم القوي: 10,400 نقطة

 أبرز تطورات الأسواق المحلية اليوم:
مؤشر ثقة المستهلك: انخفض بنسبة 1.8% في يوليو، ليسجل 83.5 نقطة، ما يعكس تراجعًا في تفاؤل المستهلكين حيال الوضع الاقتصادي.
إنتاج الصلب الخام: بلغ 18.3 مليون طن في النصف الأول من عام 2025، بانخفاض قدره 1.7% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مما يعكس تباطؤًا في قطاع الصناعات الثقيلة.
صادرات قطاع السيارات الفرعية: سجّلت تركيا صادرات بقيمة 7.68 مليار دولار أمريكي إلى 202 دولة حول العالم خلال النصف الأول من العام، في مؤشر على استمرار قوة هذا القطاع رغم التحديات.

 تحذير من غرفة صناعة إسطنبول بشأن الربحية:
حذر رئيس غرفة صناعة إسطنبول، إردال باهشيفان، من التداعيات السلبية للسياسة النقدية المتشددة، مشيرًا إلى:

“السياسات الحالية أدت إلى ارتفاع تكاليف التمويل، مما زاد الضغوط على الشركات، خصوصًا الصناعات الصغيرة والمتوسطة المدرجة ضمن قائمة ISO Second 500، والتي باتت تعتمد بشكل أكبر على الموارد الخارجية مع تصاعد أسعار الفائدة، ما أدى إلى نمو الديون المالية وتآكل هامش الربحية.”
وأضاف:

اقرأ أيضا

ارتفاع صادم في رسوم الجامعات الخاصة بتركيا.. هل التعليم…

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا اقتصاد تركيا البورصة التركية تركيا الان

إقرأ أيضاً:

 المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة

البلاد (المدينة المنورة)

كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.

من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.

وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.

وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.

وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.

مقالات مشابهة

  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • انفو…| خارطة أدوات الحرب الناعمة ومجالات الاستهداف
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار