حسين فهمي ضيف شرف الدورة الثانية من جوائز الباندا الذهبية بالصين
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
يستعد الفنان الكبير حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، للمشاركة في فعاليات الدورة الثانية من جوائز "الباندا الذهبية" المقرر إقامتها في مدينة تشنغدو بمقاطعة سيتشوان بالصين يومي 12 و13 سبتمبر 2025، وذلك بعد تلقيه دعوة رسمية تقديرية من اللجنة المنظمة للحدث.
وأكدت اللجنة المنظمة أن حضور الفنان الكبير حسين فهمي يثري الحدث ويعكس خصوصية العلاقات الثقافية بين مصر والصين، ويمثل إضافة مهمة للحوارات الثقافية العالمية على أرض سيتشوان.
وسيتم خلال الدورة الثانية، التي تقام برعاية الاتحاد الصيني للأدب والفنون وحكومة مقاطعة سيتشوان، توزيع 27 جائزة عبر أربع فئات رئيسية: الأفلام، الدراما التلفزيونية، الوثائقيات، وأفلام التحريك. وتهدف الجوائز لتكريم الأعمال السينمائية والتلفزيونية ذات التأثير الإنساني والثقافي، بحضور مجموعة من كبار الفنانين وشخصيات الصناعة السينمائية من مختلف أنحاء العالم.
وتتضمن فعاليات الحدث "ليلة الباندا الذهبية" والمائدة المستديرة الدولية حول الثقافة والإبداع، بجانب العروض الفنية وتكريم الفائزين.
يذكر أن جائزة الباندا الذهبية (Golden Panda Awards) أُطلقت لأول مرة في سبتمبر 2023، وتُعقد مرة كل عامين وتستضيفها مدينة تشنغدو بشكل دائم في مقاطعة سيتشوان. وهي جائزة دولية ثقافية يُنظمها "اتحاد الصين للأدب والفنون" وحكومة مقاطعة سيتشوان، وتُقام بمدينة تشنغدو في الصين، مهد الباندا العملاقة ورمزها الثقافي. وتهدف إلى تكريم الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي تساهم في تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب وترسيخ القيم الإنسانية عبر الفن السابع والإنتاج التلفزيوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان الكبير حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حسين فهمي حسین فهمی
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts