«صحتك أولًا.. ماتقلقش من البديل”| حملة توعوية من إدارة الصيدلة حول استخداء الأدوية ببورسعيد.. صور
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أطلق فرع هيئة الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد حملة تثقيف دوائي تحت عنوان: “صحتك أولًا.. ماتقلقش من البديل” بإشراف ومتابعة من الدكتور احمد حسن سالم ، مدير عام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد ، وانطلاقًا من استراتيجية الهيئة لرفع الوعي الدوائي وتعزيز الاستخدام الآمن للدواء،
لرفع الوعي الدوائي بين المنتفعين حملة توعوية لإدارة الصيدلة برعاية بورسعيد الصحيةتأتي الحملة ضمن جهود الهيئة للارتقاء بمستوى الخدمة الدوائية داخل منشآت الرعاية الأولية، وحرصًا على توعية المنتفعين بأهمية الالتزام بالجرعات وسلامة استخدام البدائل والمثائل بعد الرجوع للطبيب المعالج.
وتهدف الحملة إلى نشر الوعي بين المنتفعين حول مأمونية البدائل الدوائية المعتمدة ودور الفريق الطبي في الإرشاد والمتابعة و تعزيز الثقة بين مقدمي الخدمة والمنتفعين، خاصة فيما يتعلق بالأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة و تقديم جلسات إرشادية قصيرة داخل أماكن الانتظار، باستخدام فلايرز توعوية بسيطة، مع عرض فيديوهات على شاشات العرض لتعريف المنتفعين بطرق الاستخدام السليم للأدوية.
ويُنفَّذ البرنامج من خلال فرق العمل داخل منشآت الرعاية الأولية ببورسعيد من أطباء وصيادلة ومسؤولي رضا المنتفعين، وتتم المتابعة الدورية من خلال إدارة الصيدلة.
وتمت التوعية بمراكز ووحدات الرعاية الأولية ، مركز طب أسرة على بن أبى طالب ، مركز طب أسرة بورفؤاد ثانى ، ووحدة صحة أسرة مناخ ٢
و أكد الدكتور أحمد حسن سالم، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، أهمية الحملة فى التوعية الدوائية وأنها جزء لا يتجزأ من جودة الرعاية الصحية الشاملة التي تقدمها الهيئة، مشددًا على أهمية تعزيز الثقة بين المنتفع والفريق الطبي، لضمان الاستخدام الآمن والفعّال للدواء، وتحقيق أعلى معدلات الرضا بين المنتفعين
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الرعاية الصحية الدواء المنتفعين الصيدلة الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.