تسهيلات في ترخيص سيارات النقل السياحي محلية الصنع والمستوردة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
إتفقت وزارة السياحة والآثار وغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة على توضيح ما تضمنته القرارات الوزارية والقوانين المنظمة لترخيص سيارات السياحة من تسهيلات وإيجابيات تسهم في تدعيم النقل السياحي لدى شركات السياحة.
النقل السياحيجاء ذلك في خطوة إيجابية كبيرة لتدعيم أسطول النقل السياحي المصري لمواجهة زيادة الطلب على زيارة كافة المقاصد السياحية المصرية.
وكشف هذا الاتفاق عدة تسهيلات قانونية كبيرة وقامت غرفة شركات السياحة على الفور بإخطار الشركات لبدء العمل بها , وقد جاء ذلك في ضوء التنسيق المستمر والتعاون البناء الذي يدعمه وزير السياحة والآثار شريف فتحي بين الوزارة ممثلة في قطاع الشركات برئاسة سامية سامي مساعد الوزير وبين مجلس إدارة غرفة شركات السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي رئيس مجلس الإدارة.
ويهدف إلى رعاية مصالح الشركات السياحية والنهوض بصناعة السياحة وتشجيع الشركات السياحية لتجديد أسطولها النقلي ( المركبات السياحية " محلي ، مستورد مسدد الرسوم " ) .
وقد أصدرت الغرفة الكتاب الدوري رقم (189) لسنة 2025، لتحديد آليات ترخيص المركبات السياحية، وذلك بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والإدارة العامة للمرور، وبما يتوافق مع أحكام قانون المرور رقم 66 لسنة 1973 ولائحته التنفيذية
وجاء في الكتاب الدوري كذلك أنه تم الإتفاق مع وزارة السياحة والآثار بشأن توضيح آلية قيام الشركات السياحية بإدخال وترخيص مركبات للعمل في مجال النقل السياحي والليموزين والإجراءات المتبعة في ضوء القرار الوزاري رقم 661 لسنة 2016 وذلك على النحو التالي :-
أولا :- المركبات ( محلي الصنع / مسددة الرسوم ) جديدة لم ترخص من قبل :
● عدد مقاعد 7 فأقل ( موديل 3 سنوات بما فيها سنة الصنع )
● عدد مقاعد 8 فأكثر ( موديل 5 سنوات بما فيها سنة الصنع )
ثانيا :- المركبات ( مستوردة جديدة لم ترخص من قبل ) :
● عدد مقاعد 7 فأقل ( موديل العام )
● عدد مقاعد 8 فأكثر ( موديل 5 سنوات بما فيها سنة الصنع )
ثالثا :- المركبات ( مستوردة مستعملة ) :
● عدد مقاعد 7 فاقل ( غير مسموح )
● عدد مقاعد 8 فأكثر ( سنة بخلاف سنة الانتاج )
جاء ذلك وفقا لقانون المرور رقم 66 لسنة 1973 ولائحته التنفيذية وتعديلاتهما ذلك للمركبات المجمعة محليا والمركبات خالصة الرسوم الجمركية واللائحة الاستيرادية الصادرة بالقرار الوزارى 770 لسنة 2005 الصادرة عن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية وكذا قانون الجمارك رقم 207 لسنة 2020
وأكد مهند فليفل رئيس لجنة النقل السياحي بالغرفة أن تلك الإيضاحات و التسهيلات كانت تعد مطلبا رئيسيا للشركات وتم الاستجابة لمعظمها , ووجه فليفل الشكر إلى وزير السياحة والآثار على اهتمامه وسعيه دائما لتحقيق مصالح شركات السياحة لتمكينها من زيادة تدفق السائحين على مصر , مشيرا الى انه كان هناك تعاونا كبيرا من سامية سامي مساعد الوزير لشئون الشركات والتي حرصت على الوصول إلى التوضيحات السابقة .
وأضاف فليفل أن تلك التسهيلات تكتسب اهمية كبيرة في ظل العجز الذي يواجه قطاع النقل السياحي منذ سنوات رغم أهميته في سهولة تدفق وتنقل السائحين داخل كافة المقاصد السياحية كما أنها تأتي متوافقة تماما مع كافة القوانين والقرارات الوزارية وبما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للسائحين , موضحا ان هناك عدة تحركات أخرى مهمة يبذلها مجلس إدارة الغرفة في سبيل إيجاد المزيد من الحلول لمشكلة النقل السياحي بمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النقل السياحي غرفة شركات السياحة وزارة السياحة والآثار نقل سياحي سياحة وزارة السیاحة والآثار النقل السیاحی شرکات السیاحة عدد مقاعد
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.