إنزال جوي سعودي للمساعدات على غزة.. ما صحة الفيديو المتداول؟
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشر مقطع فيديو عبر الشبكات الاجتماعية باعتباره مرتبطًا بعمليات "إنزال جوي سعودي" حدثت مؤخرًا على قطاع غزة.
جرى تداول الفيديو بالتزامن مع تصاعد تحذيرات دولية من "مجاعة جماعية" من صنع الإنسان، بعد 21 شهرًا من الحرب الإسرائيلية في غزة، على حد وصف رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء.
وحظي الفيديو بأكثر من 1.6 مليون مشاهدة في منصة إكس وحدها، مصحوبًا بتعليق يقول: "السعودية تمطر سماء غزة بإنزال المساعدات الجوية على مناطق متفرقة من قطاع غزة".
عندما تحقق موقع CNN بالعربية من الفيديو وجد أنه يعود إلى العام الماضي، إضافة إلى حقيقة أنه لم تحدث عمليات إنزال جوي على غزة خلال الفترة الأخيرة.
كانت أقدم نسخة من الفيديو أمكن العثور عليها منشورة في إنستغرام بتاريخ 20 أبريل/نيسان 2024، في حساب مراسل قناة الجزيرة في شمالي غزة إبراهيم الخليلي.
وحينها، لم يشر الخليلي إلى السعودية، لكنه كان يتحدث عن مخاطر عمليات الإنزال، بقوله: "لسوء الحظ، 90% من المظلات التي تم إسقاطها جوًا اليوم سقطت في البحر، مما يجعل هذه الطريقة الأكثر خطورة لتوصيل المساعدات".
View this post on InstagramA post shared by Ibrahim Al-khalili (@hema.alkhalili)
في الفترة ما بين فبراير/شباط إلى أبريل/نيسان 2024، جرت عمليات إنزال جوي واسعة النطاق على غزة، بواسطة طائرات أردنية وأمريكية، عندما توقف دخول المساعدات والإمدادات التجارية إلى القطاع. كما أوصلت الإمارات العربية المتحدة مصر وقطر وفرنسا وألمانيا مساعدات جوًا في تلك الفترة.
ولا يمكن التأكد تمامًا من الدولة التي ألقت المساعدات الظاهرة خلال الفيديو، إلا أن تداوله جاء بعد يومين من إعلان القيادة المركزية الأمريكية أنها أجرت "عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية إلى شمال غزة في 18 أبريل/نيسان 2024، الساعة 1:09 ظهرًا (بتوقيت غزة)".
وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أنها أسقطت "ما يقرب من 50600 وجبة طعام على شمال غزة"، بينما "سقط ما يقرب من 25 حزمة في البحر"، وهو ما قد يرجح أن هذا ما قصده مراسل الجزيرة عندما كتب مُعلقًا على الفيديو المنشور في حسابه.
وبينما لا يرتبط الفيديو المتداول بإنزال جوي سعودي، إلا أن السعودية ساهمت في عام 2024، في دعم عمليات الإنزال الجوي الأردني في قطاع غزة، من خلال مساعدات قدمها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي حركة حماس غزة أبریل نیسان 2024 إنزال جوی
إقرأ أيضاً:
أفاتار 11 ROYAL الكهربائية.. بمدى يصل لـ 760 كم
تعد أفاتار من العلامات الحديثة التي استطاعت جذب الاهتمام عالميًا في قطاع السيارات الكهربائية خلال فترة قصيرة، إذ تأسست في الصين نتيجة تعاون بين عدد من الشركات المتخصصة في صناعة المركبات والتقنيات الذكية.
ونجحت العلامة في توسيع حضورها عالميًا، من خلال الكثير من المركبات المتنوعة، ومنها أفاتار 11 ROYAL التي تعد من أبرز إصداراتها، حيث يجمع بين الأداء المرتفع، والتقنيات الحديثة، ومدى القيادة الطويل.
تعتمد أفاتار 11 ROYAL على منظومة تشغيل كهربائية بالكامل تضم محركين كهربائيين يعملان معًا لتوفير نظام دفع كلي للعجلات، وتبلغ القوة الإجمالية للمنظومة 402 حصان، في حين يصل عزم الدوران إلى 687 نيوتن متر، كما يرتبط النظام بناقل حركة أوتوماتيكي أحادي السرعة، وهو الحل المعتاد في السيارات الكهربائية الحديثة.
تزود السيارة أفاتاتزود السيارة أفاتار 11 ROYAL بحزمة بطاريات تبلغ سعتها 116.79 كيلوواط ساعة، حيث تمنح السيارة مدى قيادة يصل إلى 760 كيلومترًا، وتوفر السيارة أكثر من خيار لإعادة شحن البطارية، إذ يمكن استخدام الشحن بالتيار المتردد للوصول من 0 إلى الشحن الكامل خلال نحو 13.5 ساعة.
بينما يدعم نظام الشحن السريع بالتيار المستمر رفع مستوى الطاقة من 30 إلى 80 % خلال 25 دقيقة فقط، وعلى مستوى الأداء، تبلغ السرعة القصوى للسيارة 200 كيلومتر في الساعة، كما تستطيع التسارع من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 3.9 ثانية.
تجهيزات أفاتار 11 ROYALتحمل المقصورة الداخلية مجموعة من التجهيزات التقنية إذ تضم شاشة رئيسية للمعلومات والترفيه بقياس 15.6 بوصة تدعم عكس شاشة الهاتف، إلى جانب شاشة عدادات رقمية بقياس 10.25 بوصة، بالإضافة إلى شاشة مستقلة أمام الراكب الأمامي، كما زودت السيارة بنظام صوتي من Meridian يضم 25 سماعة.
وتوفر السيارة نظام تكييف أوتوماتيكي ثنائي المناطق، مع مقاعد أمامية تعتمد على التعديل الكهربائي، وتضم وظائف الذاكرة والتدفئة والتبريد والتدليك لمقعد السائق، بينما يحصل الراكب الأمامي أيضًا على مقعد كهربائي مزود بخاصية التدفئة والتبريد والتدليك.
وتضم أفاتار 11 ROYAL مجموعة كبيرة من تقنيات السلامة وأنظمة دعم السائق، من بينها نظام قراءة مسار الطريق، والتحذير عند مغادرة الحارة المرورية، مع مساعد البقاء داخل المسار، إضافة إلى مراقبة المنطقة العمياء، كما تتوفر خاصية التحذير من حركة المرور الخلفية.
كما تضم سيارة أفاتار 11 ROYAL نظام مساعد القيادة في الازدحام والطرق السريعة، وكاميرا محيطية بزاوية 540 درجة، وحساسات للمساعدة في الركن، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح الإلكترونية المتطورة.