بيع عمل فني يجسد أفضل هدف سجله ميسي بمبلغ كبير
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
بيع عمل فني يجسّد أفضل هدف سجله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأميركي، في مسيرته الاحترافية بمبلغ يقارب مليوني دولار.
وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن العمل الفني لهدف ميسي المفضل بيع بمبلغ 1.865 مليون دولار، وذلك بعد 10 أيام من عرضه في مزاد خيري بمركز روكفلر الواقع في مدينة نيويورك الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركين في المزاد تقدموا بعروض مالية كبيرة، لينتهي عند المبلغ المذكور، الذي سيتم تخصيصه لدعم مبادرات خيرية ترعاها شراكة بين مؤسسة إنتر ميامي الخيرية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف".
وسيخصص هذا المبلغ بالتحديد لتعزيز برامج تعليمية عالية الجودة في 5 بلدان من أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
وأشرف على إنتاج العمل الفني المصمم الأميركي من أصل تركي رفيق أناضول، الذي أبدع عبر سلسلة من اللوحات الرقمية تجسيد هدف ميسي الرأسي الذي سجّله في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2008-2009 التي جمعت بين فريقه الأسبق برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.
وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات البيومترية والتصوير الحركي، حوّل أناضول ذلك الهدف إلى تجربة متعددة الحواس استمرت 8 دقائق، مكّنت كل مشاهد من أن يعيش لحظة إحراز برشلونة لقبه الأوروبي الثالث، وكأنه يرافق ميسي شخصيا في تلك اللحظة.
View this post on InstagramA post shared by Leo Messi (@leomessi)
وكان ميسي قد شارك العمل الفني عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، وأعرب عن أمله في أن يساهم في مساعدة كثير من الأطفال.
وكتب ميسي باللغتين الإسبانية والإنجليزية: "لقد حان الوقت. يمكنكم الآن مشاهدة العمل الفني الرقمي المذهل الذي أبدعه رفيق أناضول، مستلهما ذكريات هدفي المفضل، وذلك بفضل مبادرة من مؤسسة إنتر ميامي الخيرية".
إعلانوأضاف أن "العمل سيُعرض لبضعة أيام في دار روكفلر بنيويورك، أرى أن النتيجة رائعة ومميّزة جدا بالنسبة لي"، قبل أن يختم "آمل أن يُسهم في مساعدة عدد كبير من الناس".
يُذكر أن ميسي كان قد اختار -في مايو/أيار الماضي- هدفه الذي سجّله في مانشستر يونايتد عام 2009 بنهائي دوري الأبطال، وذلك من بين أكثر من 870 هدفا هزّ بها شباك المنافسين سواء مع الأندية التي لعب لها (برشلونة، وباريس سان جيرمان، وإنتر ميامي) أو منتخب الأرجنتين.
Messi ???? Manchester United #UCL pic.twitter.com/JlFBZLubQK
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) October 16, 2024
وحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن هذا العمل هو مشروع فني وإنساني غير مسبوق في تاريخ كرة القدم والفن وحمل اسم "هدف في الحياة".
وقال ميسي عن المشروع في وقت سابق إن "اختيار هدف واحد فقط من بين جميع الأهداف التي سجّلتها أمر في غاية الصعوبة، فلكل واحد منها لحظة مميزة وبعضها مهم للغاية أو يحمل لي ذكريات لا تُنسى".
وأضاف "لكن أن أختار واحدا باعتباره الأفضل من أجل هذا المشروع الفريد هو أمر يستحق. هناك هدف إنساني قوي وراءه، وأنا سعيد جدا بالمشاركة فيه".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات العمل الفنی
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.