نائب:قائمة السفراء الجدد خالية من القومية التركمانية
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
آخر تحديث: 24 يوليوز 2025 - 1:57 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أنتقد النائب مختار محمود، الخميس، تهميش المكوّن التركماني في قائمة السفراء الجديدة، محذراً من استمرار سياسة الإقصاء تجاه القومية الثالثة في العراق.وقال محمود في حديث صحفي، إن “التركمان يمثلون القومية الثالثة في البلاد، وهم جزء مهم وأصيل من النسيج الوطني، وبالتالي فإن من حقهم أن يكون لهم تمثيل في مؤسسات الدولة، لا سيما في المواقع السيادية والدبلوماسية”.
وأضاف، أن “قائمة السفراء التي أُعدت مؤخراً خلت تماماً من أي اسم تركماني، رغم وجود كفاءات كبيرة داخل هذا المكوّن، وهو ما يعد تهميشاً وإقصاءً غير مبرر”، مشدداً على “ضرورة إعادة النظر بالقائمة وضمان تمثيل التركمان بالشكل الذي يعكس حجمهم ومكانتهم”.وأكد النائب، أن “التركمان مكوّن أساسي من مكونات العراق، ويجب أن يتم التعامل معهم على هذا الأساس، بعيداً عن منطق التهميش والإبعاد”، داعياً جميع القوى السياسية إلى “دعم حقوق القومية التركمانية وإنصافها بما يتوافق مع الدستور ومبادئ العدالة والمواطنة”.يُذكر أن قائمة المرشحين الأخيرة لمناصب السفراء لم تتضمن أي شخصية تركمانية، الأمر الذي أثار موجة استياء داخل الأوساط السياسية التركمانية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.