عملات سودانية مزورة في نيالا.. والعقوبة تطال رافضي التعامل بها
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
متابعات- تاق برس- شكا مواطنون وتجار بمدينة نيالا، جنوب دارفور، من الانتشار المتزايد للعملات المزيفة من فئتي 500 و1000 جنيه، مع إجبارهم على تداولها من قبل قوات الدعم السريع التي تسيطر على المدنية.
وقال أحد التجار في سوق موقف الجنينة شمال غرب المدينة لـ”دارفور24″ إن ورقة نقدية فئة الـ500 جنيه انتشرت في الأسواق بينما علامات التزوير تبدو ظاهرة عليها بينها التلف السريع وتكرار الأرقام المتسلسلة.
وفي السياق نفسه، أوضحت “أم جمعة”، تاجرة محاصيل في السوق الشعبي، أن العملات المزيفة باتت منتشرة ومن يرفض استلامها قد يتعرض للضرب أو الاعتقال” من قبل عناصر الدعم السريع.
وأضافت “تم حبس ابن شقيقي أسبوعين وتغريمه مبلغا مالياً بسبب رفضه استلام أوراق نقدية مزيفة من فئة 500 جنيه”.
واتهم عدد من المواطنين أفراداً من قوات الدعم السريع بتوزيع العملات المزيفة عبر شراء مواد بناء ومواد غذائية وغيرها من السلع. وقالوا إن التجار يُجبرون على قبول هذه العملات، وفي حال الرفض يتم تهديدهم بإجراءات قانونية من قبل نقاط التفتيش القريبة.
وكان بنك السودان المركزي قد أصدر العام الماضي قرارًا بتغيير فئتي 500 و1000 جنيه في المناطق الواقعة تحت سيطرت الجيش السوداني، بينما ظلت الولايات الواقعة تحت سيطرة قوات الدعم السريع، في دارفور وكردفان مستمرة في تداول العملة القديمة
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل