الدفاع المدني يعزّز شراكاته مع البلديات والجمعيات البيئية
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
استقبل المدير العام للدفاع المدني بالتكليف، العميد نبيل فرح، في مكتبه صباح اليوم، رئيس اتحاد بلديات الكورة – رئيس بلدية أميون، مالك فارس، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين المديرية العامة للدفاع المدني والجهات المحلية والمدنية. وتناول اللقاء سبل دعم الجهوزية لمواجهة الكوارث في قضاء الكورة، لا سيّما في ما يتعلق بالوقاية من الحرائق ومواجهة الكوارث الطبيعية.
وجرى خلال اللقاء عرض لأبرز التحديات التي تواجه البلديات في هذا المجال، كما تمّ التباحث في إمكانية إنشاء مراكز جديدة للدفاع المدني في القضاء، حيث أعرب فارس عن "استعداد اتحاد بلديات الكورة لتأمين المستلزمات الضرورية اللازمة لإنشاء هذه المراكز وتفعيل دورها".
وكان فرح استقبل في وقت سابق، وفدًا من الجمعية اللبنانية للثروة الحرجية والتنمية (AFDC)، ضمّ المديرة العامة للجمعية سوسن بو فخر الدين، وأمين السر نضال عماد، ومدرّب حرائق الغابات وائل مصطفى. وتم تخصيص اللقاء لبحث آفاق التعاون في مجالات الوقاية من حرائق الغابات وتعزيز الجهوزية المجتمعية في المناطق الحرجية.
وأعرب الوفد عن "التزام الجمعية بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني، في إطار مبادرات توعوية وتدريبية تستهدف المجتمعات المحلية، على أن يتولى الدفاع المدني تدريب المستجيبين الأوائل ودعم الجمعية بالخبرات الفنية والتقنية اللازمة، بهدف تعزيز قدرات التدخّل السريع والحد من مخاطر الحرائق في المناطق المعرّضة".
وخلال لقاءاته، شدّد فرح على "أهمية الشراكة بين البلديات والمديرية العامة للدفاع المدني، لما لها من أثر مباشر في تعزيز السلامة العامة وتطوير قدرات الاستجابة في حالات الطوارئ"، مشيرًا إلى "ضرورة وضع خارطة طريق مشتركة لدعم المراكز القائمة وإنشاء مراكز جديدة، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل للموظفين العملانيين والمتطوعين الاختياريين".
كما نوّه ب"الدور الريادي الذي تضطلع به الجمعيات البيئية، وفي طليعتها جمعية AFDC، في حماية البيئة ومساندة جهود الدولة في مواجهة التحديات المناخية والبيئية المتزايدة.
واشارت المديرية في بيان، الى ان "هذه اللقاءات تؤكد التوجّه الاستراتيجي للمديرية العامة للدفاع المدني نحو ترسيخ الشراكات مع مختلف الفاعلين المحليين، من بلديات واتحادات وجمعيات متخصصة، بما يُعزّز الجهوزية الوطنية ويسهم في حماية الأرواح والممتلكات". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة "البيئة" تطلق الشرعة البيئية وتعلن شراكة مع المجتمع المدني Lebanon 24 "البيئة" تطلق الشرعة البيئية وتعلن شراكة مع المجتمع المدني
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: العامة للدفاع المدنی الدفاع المدنی Lebanon 24 ق هذا ما
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.