لبنان ٢٤:
2026-07-24@14:34:54 GMT
مفتي الجمهورية جال على عون وبري: وحدة اللبنانيين اقوى سلاح
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
كان البارز في الحركة السياسية، جولة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي على رأس وفد من مفتي المناطق.
وأكد رئيس الجمهورية جوزف عون انام الوفد "إننا أمام مفترق طرق مفصلي وقد يكون مصيرياً، وحدتنا وتعاوننا وتضامننا هم الأساس، ولكن للأسف بعضهم لا يملك حس المسؤولية، ويسعى إلى تسويق جو عاطل جداً، ويصر على تسريب شائعات لا أساس لها".
واعتبر "أن لكل جماعة لبنانية قيمة مضافة تقدمها للبنان، وخاصة جماعة السنَّة التي تعطيه قيمتين كبيرتين: الاعتدال في الداخل، وتأكيد انتماء لبنان إلى محيطه العربي". وشدّد رئيس الجمهورية على "أن اللبناني قد تعب ولم يعد قادراً على تحمّل أي حرب إضافية، ونحن لا نريد أن نأخذ البلد إلى دم بعد، لدينا فرص كبيرة جداً، وأنتم تشاهدون كيف أن إخواننا العرب يفتحون أياديهم ويأتون إلينا. علينا أن نربح هذه الفرص، وننقل بلدنا من وضع إلى آخر". وشدّد على أن "لا خوف على لبنان. طمئنوا اللبنانيين أن لبنان بخير ولا عودة إلى لغة الحرب. وسقفنا لبنان. وبوجود أشخاص بوعيكم وحسكم الوطني، أنا مطمئن أن لبنان لن يذهب إلا إلى حالة الاستقرار والازدهار".
بدوره، أكد المفتي دريان "أننا في لبنان نعيش كأسرة واحدة لا يفرقنا أحد، وهذه فرصة لنؤكد وحدتنا الوطنية التي هي أقوى سلاح في وجه أطماع العدو الصهيوني بأرضنا. القرار 1701 نفذ من جانب لبنان فقط، ولم تقم إسرائيل بتنفيذه، وإنما على مدى السنوات الماضية خرقته كثيراً. ولبنان التزم بالاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، ولكن إسرائيل لم تلتزم به إلى الآن، ولها خروقات واعتداءات يومية على أهلنا في الجنوب وفي المناطق اللبنانية. أكدنا مع فخامة الرئيس أن أقوى سلاح في وجه إسرائيل وأطماعها واعتداءاتها، هو وحدة اللبنانيين، ومن أجل ذلك أكدنا أن لبنان بوحدته لن يستطيع أحد أن يمرّر أي مشروع تقسيمي أو تفتيتي يفرّق بين أبناء الوطن الواحد. صوت الاعتدال والوسطية يجب أن يسود عند كل اللبنانيين".
مواضيع ذات صلة المفتي دريان من عين التينة: وحدة اللبنانيين أقوى سلاح بوجه مخططات إسرائيل Lebanon 24 المفتي دريان من عين التينة: وحدة اللبنانيين أقوى سلاح بوجه مخططات إسرائيل
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وحدة اللبنانیین مفتی الجمهوریة راغب علامة أقوى سلاح على لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل