مجلس النواب يدعو المجتمع الدولي لتحرك عاجل لوقف المجاعة في غزة
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أعرب مجلس النواب، في بيان رسمي، عن بالغ قلقه وأسفه إزاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة، والتي بلغت حد المجاعة الجماعية نتيجة للحصار المفروض والعدوان المستمر، معتبراً أن ما يحدث يعد “جريمة ضد الإنسانية” تستوجب تحركاً دولياً فورياً.
وأكد البيان رقم (05) لسنة 2025 أن منع الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية عن أكثر من مليوني مدني يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، داعياً المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلى اتخاذ إجراءات فورية وملزمة لوقف الحرب ورفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون شروط.
كما طالب المجلس في بيانه البرلمانات العربية والإسلامية والدولية باتخاذ مواقف واضحة وجريئة تليق بحجم الكارثة، مناشداً جميع أحرار العالم التحرك العاجل لإغاثة المنكوبين وكشف الجرائم المرتكبة في القطاع، وفضح ما وصفه بـ”الصمت الدولي المريب”.
وأكد مجلس النواب أن استمرار الحصار والمجاعة في غزة لن يواجه بالصمت، مشدداً على أن “صوت الإنسانية والحق سيبقى أعلى من آلة التجويع والقتل”، داعياً العالم إلى تحديد موقفه بين الوقوف مع الإنسانية أو التواطؤ مع الجريمة.
واختُتم البيان بالدعاء لفلسطين وشعبها، مؤكداً على تضامن ليبيا الكامل مع أهالي غزة في محنتهم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة الجوع في غزة بنغازي طرابلس عملية إسرائيل الثانية في غزة ليبيا وفلسطين مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.