طفل بحجم “قطعة صابون” يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- احتفل ناش كين، الطفل الذي وُلد في الأسبوع الحادي والعشرين من الحمل في يوليو الماضي بمدينة آيوا الأمريكية، بعيد ميلاده الأول، محققًا رقمًا قياسيًا في موسوعة غينيس كأصغر طفل خديج (مولود مبكر) في العالم.
وُلد ناش قبل 133 يومًا من موعد ولادته المتوقع، بوزن 283 غرامًا فقط، أي بحجم قطعة صابون تقريبًا.
وقالت والدته مولي كين إن ناش يتمتع بشخصية قوية وسعيد، مضيفة أنه ينام معظم الليالي منذ خروجه من المستشفى. رغم فترة بقائه الطويلة في العناية المركزة، إلا أنه طفل فضولي ومصمم ويبتسم باستمرار.
وأعلنت موسوعة غينيس أن ناش هو الطفل الخديج الأقدم بقاءً على قيد الحياة في العالم، متفوقًا بيوم واحد على الرقم القياسي السابق المسجل لطفلة وُلدت عام 2020 في ألاباما.
ويُذكر أن والدي ناش كانا قد واجها سابقًا خسارة الحمل الأول بسبب حالة طبية تعاني منها والدته، والتي أثرت على قدرتها على إتمام الحمل. وعند الأسبوع الـ20 من الحمل، اكتشف الأطباء توسع عنق الرحم بمقدار سنتيمترين، مما زاد المخاطر.
عادةً لا يحاول الأطباء إنقاذ الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع الـ22 من الحمل، بسبب قلة فرص بقائهم على قيد الحياة، مما يجعل قصة ناش استثنائية للغاية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.