النساء فاشلات.. نجم ريال مدريد السابق يعتذر عن تصريحاته المسيئة
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
رد تشيتشاريتو، مهاجم ريال مدريد السابق وشيفاس المكسيكي الحالي، على الانتقادات التي وُجهت له بسبب تصريحاته ضد المرأة، والتي أدت إلى تغريمه من قبل الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، إلى جانب انتقادات من رئيسة البلاد.
وقال تشيتشاريتو في رسالة نشرتها شبكة “ESPN”: "شكرًا جزيلًا لكل من دعمني، وشاركني آرائه بكل احترام، ودفعني لأكون شخصًا أفضل، أعتذر بشدة عن أي ارتباك أو إزعاج سببته كلماتي الأخيرة؛ لم يكن في نيتي أبدًا التقليل من شأن أحد أو إيذاء أحد".
وأضاف: "بصفتي أبًا ورجلًا وعضوًا في هذا المجتمع، فإن أولويتي هي التصرف باحترام وتواضع ومسئولية، أستمع وأتأمل، وألتزم بالتعبير عن نفسي بوضوح وحساسية أكبر، لا سيما في مثل هذه المواضيع الحساسة".
وفي الأسبوع الماضي، قال تشيتشاريتو في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "أيها النساء، أنتن فاشلات، أنتن تستأصلن الذكورة وتجعلن المجتمع شديد الحساسية".
وأضاف في وقت لاحق: "لا تخفْن من أن تكنّ نساء، وأن تسمحن لرجل أن يقودكن".
وفي منشور آخر، قال: “أنتِ تريدين رجلًا يوفّر لكِ كل شيء، ولكن بالنسبة لكِ، التنظيف هو قمع أبوي”.
وأعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، الأربعاء الماضي، فتح تحقيق وتغريم تشيتشاريتو بتهمة إهانة النساء. كما أصدر نادي تشيفاس، الذي ينتمي إليه المهاجم، بيانًا أشار فيه إلى أن الرسائل الأخيرة المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي تُعبّر عن موقف فردي، وهو ما يتعارض مع مبادئ وقيم النادي، مؤكّدًا اتخاذ الإجراء المناسب وفقًا للوائحه الداخلية.
وردّت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أيضًا يوم الأربعاء، حيث قالت: "تشيتشاريتو لاعب كرة قدم بارع، لكن فيما يتعلق برأيه في المرأة... لا يزال أمامه الكثير ليتعلّمه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشيتشاريتو ريال مدريد النساء
إقرأ أيضاً:
الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.
وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.
وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.
وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.