ألمانيا: لا نعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية قريبا
تاريخ النشر: 25th, July 2025 GMT
أعلنت ألمانيا، اليوم الجمعة، أنها لا تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية على المدى القريب، في أعقاب إعلان فرنسا اعترافها بدولة فلسطينية مما أثار غضب إسرائيل.
وقالت الحكومة الألمانية -في بيان- إن أولوية برلين الآن تتجه لإحراز "تقدم طال انتظاره" نحو حل الدولتين.
وأضافت أن "أمن إسرائيل ذو أهمية بالغة للحكومة الألمانية"، مشيرا إلى أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية لن يكون إلا إحدى الخطوات الأخيرة في حل الدولتين.
ولم يوضح البيان الخطوات المطلوبة لحل الدولتين والسابقة للاعتراف بدولة فلسطينية.
اعتراف فرنسيوأمس الخميس، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده ستعلن رسميا الاعتراف بدولة فلسطين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال أيلول/سبتمبر المقبل.
وكتب في رسالة موجهة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن فرنسا "ستحشد كل الذين يريدون المشاركة في المبادرة من شركائها الدوليين".
ويهدف قرار الإعلان عن تلك الخطوة، قبل مؤتمر للأمم المتحدة تعقده فرنسا والسعودية الأسبوع المقبل لوضع معايير خارطة طريق لدولة فلسطينية، إلى منح الفريق الفرنسي الأممي إطارا للعمل مع الدول الأخرى التي تدرس أيضا الاعتراف بدولة فلسطينية، أو لا تزال مترددة حيال ذلك.
وسارعت إسرائيل إلى انتقاد القرار، معتبرة أنه "يكافئ الإرهاب"، وأنه "وصمة عار في تاريخ فرنسا".
وحاليا، تعترف 149 دولة بفلسطين من أصل 193 دولة عضوا بالأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات الاعتراف بدولة بدولة فلسطینیة
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.