بورسعيد.. السيطرة على حريق بمساكن الهيئة في بورفؤاد دون إصابات
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة بورسعيد، من السيطرة على حريق نشب بمساكن الهيئة في مدينة بورفؤاد، دون وقوع أي إصابات أو خسائر في الأرواح.
وتلقت إدارة الحماية المدنية بلاغًا بتصاعد ألسنة اللهب من أحد العقارات السكنية بمساكن الهيئة، وعلى الفور جرى الدفع بسيارتي إطفاء وفريق من رجال الحماية المدنية بقيادة العميد عبد الله سعادة، مدير إدارة الحماية المدنية ببورسعيد، ووصلت القوات إلى موقع الحريق خلال دقائق.
وتبين من الفحص أن الحريق اندلع بالطابق الخامس نتيجة اشتعال وحدة تكييف، وسقطت قطعة خشبية مشتعلة على تندة بالطابق الثالث، ما تسبب في امتداد النيران إليها.
وتعاملت فرق الإطفاء مع الحريق، وتمكنت من السيطرة الكاملة على ألسنة اللهب قبل امتدادها إلى باقي أجزاء العقار السكني، الذي تقيم به عشرات الأسر، دون تسجيل أي إصابات بين المواطنين.
وأجرت قوات الحماية المدنية أعمال التبريد بموقع الحريق، للتأكد من عدم تجدد اشتعال النيران أو تصاعد الأدخنة مرة أخرى، وتأمين العقار وسلامة السكان.
وتلقت الأجهزة الأمنية المعنية بلاغًا بالواقعة، وجرى تشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي للوقوف على أسباب وملابسات الحريق، وتحرير المحضر الخاص بالواقعة، على أن تباشر جهات التحقيق استكمال الإجراءات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد مدينة بورفؤاد الحماية المدنية الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts