"المستكشف الصغير" يختتم فعالياته في عسير بتجارب ميدانية وتراثية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
اختُتم أمس برنامج "المستكشف الصغير"، الذي نظّمته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة عسير، بفعالية ميدانية شملت زيارة تعريفية لأحد مواقع إنتاج العسل في محافظة رجال ألمع، تعرّف خلالها المشاركون على مراحل إنتاج العسل، وأبرز أدوات جمعه، إلى جانب فوائده الغذائية والصحية، كما شهد البرنامج جولة تثقيفية داخل أحد المتاحف التعليمية في محافظة أحد رفيدة، اطّلعوا خلالها على معروضات تراثية وأدوات قديمة تُجسّد ملامح من التاريخ التعليمي والتراث الثقافي للمنطقة، في تجربة تفاعلية تهدف إلى تعميق ارتباطهم بالمكان، وتعزيز قيم الانتماء الوطني.
وأوضح "تعليم عسير" أن البرنامج يأتي ضمن مبادرات الإجازة الصيفية، الهادفة إلى غرس القيم الوطنية، وتنمية الوعي السياحي لدى الأطفال، وصقل مهاراتهم ومواهبهم في بيئة تعليمية ممتعة وتفاعلية.
واستهدف البرنامج، أكثر من (1000) طفل وطفلة تراوحت أعمارهم بين 6 و 10 سنوات، من خلال سلسلة من الفعاليات المتنوعة التي أُقيمت في عدد من المواقع بالمنطقة، وشملت أنشطة ثقافية، وفنية، ورياضية، وتفاعلية، إضافة إلى مغامرات وورش عمل.
وسعى البرنامج إلى تعريف الأطفال بتراث المنطقة وطبيعتها الجغرافية، وترسيخ مفهوم "رباعية القيم" المتمثّل في: (الاحترام، المسؤولية، الإتقان، العطاء)، حيث تسهم الأنشطة المصاحبة في تنمية المهارات الشخصية، وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى المشاركين.
وأتاح البرنامج للأطفال فرصة خوض تجارب عملية في الطهي التقليدي والتعرّف على المأكولات المحلية، ما عزّز تفاعلهم مع البيئة الثقافية للمنطقة، وأسهم في بناء شخصية متوازنة تعتز بهويتها، وتتحلّى بروح التعاون والانتماء.
عسيرالتراثبرنامج المستكشف الصغيرقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).