الأحمدي يكشف وصفة اليابانيين لطول العمر ومقاومة الاكتئاب .. فيديو
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
الرياض
كشف الدكتور محمد الأحمدي، أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني، عن السبب الذي يجعل الشعب الياباني من أكثر شعوب العالم عمرًا، مشيرًا إلى أن عدد من تجاوزوا سن المئة في اليابان يتجاوز 90 ألف شخص.
وقال الأحمدي خلال حديثه عبر قناة “السعودية”: “من أكثر الشعوب المعمرة في العالم هو الشعب الياباني، حيث يوجد من 80 إلى 90 ألف شخص فوق عمر الـ100، ووفق دراسات أُجريت في هذا السياق، وُجد أنهم يتمسكون بشيء يعرف باسم (إيكيغاي)” .
وتابع : إيكيغاي، وهو هدف محدد أو سبب يدفع الإنسان لتحسين صحته وعافيته، فمثلًا، ينام الشخص مبكرًا ليستيقظ باكرًا ويمارس هذا الشيء”.
وأضاف: “آخر دراسة أجريت على الشعب الياباني كانت في عام 2022، ووجدت أن الأشخاص الذين يملكون إيكيغاي تقل لديهم احتمالية الإصابة بالإعاقة الوظيفية بنسبة 31%، مقارنة بمن لا يملكونه، كما ينخفض لديهم معدل الخرف بنسبة 36%، ويقل كل من الاكتئاب والشعور باليأس، في حين تزداد معدلات السعادة والرضا والنشاط الفعال”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/k1d4oOnRfdXuOP1I.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني الدكتور محمد الأحمدي الشعب الياباني
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.