هلا السعيد تخطف الأنظار في عطلتها الصيفية | شاهد
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
شاركت الفنانة هلا السعيد متابعيها صورة جديدة لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي لتبادل الصور والفيديوهات القصيرة إنستجرام.
وظهرت هلا السعيد في الصورة بإطلالة صيفية متميزة من عطلتها الصيفية مرتدية فستان أبيض، نالت إعجاب متابعهيا وتفاعلوا معاها بوضع القلوب الحمراء.
وكانت قد رصدت عدسة صدى البلد صورًا للفنانة هلا السعيد خلال حضورها العرض الخاص لفيلم "أحمد وأحمد"، حيث تألقت بإطلالة شبابية جذابة من الجينز، وظهرت بشعر منسدل وماكياج خفيف أضفى على إطلالتها لمسة ناعمة وأنيقة.
وشهد العرض الخاص للفيلم حضور عدد كبير من النجوم، من بينهم: أحمد السقا، أحمد فهمي، غادة عبد الرازق، جيهان الشماشرجي، هلا السعيد، يوسف رأفت، تامر فرج وزوجته، إلى جانب نخبة من الفنانين والإعلاميين.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد كبير من الفنانين، من بينهم: محمد لطفي، جيهان الشماشرجي، حاتم صلاح، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف، أبرزهم غادة عبد الرازق.
الفيلم من إخراج أحمد نادر جلال، وتأليف أحمد درويش ومحمد سامي عبد الله.
من جهة أخرى، تواصل الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي والمطربة الشعبية بوسي تصدُّر تريند "يوتيوب" ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد إطلاق الأغنية الدعائية للفيلم، التي تجمعهما كثنائي ديو، وصفه الجمهور بأنه الأكثر انسجامًا وتكاملًا لصيف 2025.
أغنية فيلم "أحمد وأحمد" من كلمات منة عدلي القيعي، ألحان وتوزيع أحمد طارق يحيى، ومن إنتاج حمدي بدر (كرافت ميديا).
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هلا السعيد نجوم الفن الساحل الشمالي هلا السعید
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.