عصام الرتمي: حل مشكلات الري بالفيوم على رأس أولوياتي
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
قال اللواء عصام الرتمي أمين حزب الجبهة الوطنية بالفيوم إنه سيبدأ التواصل مع وزارة الري واقتراح حلول لمواجهة مشكلات نقص وضعف المياه في قرى الفيوم ، لافتًا إلى أن معظم النقص قائم في مراكز يوسف الصديق وأبشواي والشواشنة وتحديدا في مناطق وقرى نهايات الترع والمصارف.
وأضاف الرتمي أنه خلال جولاته بقرى الفيوم اشتكى المواطنين من عدم انتظام ضخ مياه الري أو قلتها في بعض المناطق مطالبا وزارة الري باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه الأراضي غير المقررة للري وإزالة السحب بالمخالفة خاصة في أراضي وضع اليد.
كما طالب الرتمي وزارة الري بضرورة الانتهاء من أعمال تأهيل محطات الري القديمة في المحافظة وإعادة تجديدها بشكل عاجل لافتًا إلى أن المساحة المنزرعة في الفيوم شهدت اتساع كبير وبالتالي يجب العمل على توفير حصص مياه كافية للمناطق المتضررة.
وأوضح الرتمي أن عملية تطهير الترع والمصارف بات أمر يجب تنفيذه بكفاءة واستمرار وأن ذلك يسهم في توفير كميات مهدرة من مياه الري يمكن أن يستفيد منها المزارعين مطالبا بدعم الفلاحين في إطار تطبيق نظم الري الحديث لترشيد استهلاك المياه.
كما طالب الرتمي الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم بتفعيل دور اللجنة التي تم تشكيلها في 2024 والتي تضم رؤساء المدن، والوحدات المحلية القروية، وأمناء روابط المياه، للمرور على كافة الأبحر والتصدي بكل حسم لأي مخالفات أو ممارسات سلبية تعوق وصول مياه الري اللازمة لنهايات الترع والأبحر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الري قرى الفيوم يوسف الصديق أبشواي الترع وزارة الری
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).