بوراس يُضيّع حصة الاستئناف وبوقرة يُنشط غدا ندوة صحفية
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
عادت عناصر المنتخب المحلي، مساء أمس السبت، إلى أجواء التدريبات بعد الاستفادة من يوم راحة الجمعة، في إطار التربص الخاص بنهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، المقررة ما بين الـ 2 والـ 30 أوت الداخل.
وبرمج الناخب المحلي، مجيد بوقرة، حصتين تدريبتين في الاستئناف. الأولى خلال الفترة الصباحية بالقاعة الرياضية، بينما جرت الحصة المسائية بإحدى أرضيات المركز التقني، وخصصت للجوانب التقنية والتكتيكية.
وشهد الاستئناف غياب متوسط ميدان مولودية الجزائر، أكرم بوراس، بقرار من الطاقم الطبي، إثر شعوره ببعض الآلام.
بينما شرع زميله في النادي والمنتخب محمد بن خماسة في الاندماج تدريجيا. مع مواصلة خضوعه لبرنامج تأهيلي تحت إشراف المحضر البدني.
ويراهن مجيد بوقرة، الذي سينشط غدا الاثنين، ندوة صحفية بقاعة المؤتمرات “محمد صلاّح” بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي، ابتداءً من الساعة 14:30. على استغلال هذا الأسبوع الثاني من التربص، للرفع من استعداد المجموعة بما يضمن جاهزيتها لبداية المنافسة القارية.
يُشار إلى أن المنتخب المحلي، سيدشن مشواره في “الشان” يوم الـ 4 أوت 2025 بمواجهة أوغندا. ضمن المجموعة الثالثة، قبل ملاقاة جنوب افريقيا في الـ 8 نفس الشهر.
وسيكون المنتخب معفيا من الجولة الـ 3، ليجدد يوم الـ 15 أوت العهد مع المنافسة بمناسبة مواجهة غينيا في الجولة الـ 4. واختتام دور المجموعات يوم الـ 13 من الشهر ذاته بمواجهة النيجر.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.