بعد عشرين ساعة .. الكهرباء تدفع بفرق طوارئ وماكينات ديزل لتشغيل محطات المياه بالجيزة
تاريخ النشر: 27th, July 2025 GMT
أكد مصدر مسئول بوزارة الكهرباء و الطاقة المتجددة ، أنه تم الدفع بفرق طوارئ و ماكينات ديزل للعمل على اعادة التيار الكهربائي لمناطق الجيزة و الهرم و فيصل و ساقية مكى بعد انقطاع التيار بالجيزة مايقرب من عشرين ساعة نتيجة عطل الكابل الأرضي بمنطقة مترو ساقية مكي.
وأضاف المصدر ان أولويات فرق الطوارئ سرعة إعادة التيار الكهربائي لمحطات مياه الشرب لحين انتهاء إصلاح العطل بكابل الكهرباء.
وتعمل وزارة الكهرباء على إصلاح الكابل منذ العاشرة صباحا، مما دفع مهندسي المصرية لنقل الكهرباء بالعمل على تغيير جزء كبير من الكابلات الكهربائية الخاصة بمحطة محولات جزيرة الذهب، بعد محولات مستمرة للإصلاح.
وكان الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة تفقد موقع إصلاح عطل الكابل الأرضي أمام محطة مترو ساقية مكى بمحافظة الجيزة والذى تسبب في انقطاع التيار في بعض المناطق بمحافظة الجيزة .
وحرص الدكتور محمود عصمت على الوقوف على الواقع الفعلي لعمليات الإصلاح وازالة أسباب العطل والتأكد من سرعة الانتهاء من كافة الأعمال وإعادة الكابلات التي تغذى العديد من مناطق محافظة الجيزة إلى العمل وكذلك ضمان امن واستقرار الشبكة الكهربائية واستمرارية التيار الكهربائي، وكانت الفرق العاملة قامت بتحديد خلل على دائرة من دوائر ال 66 ك.ف أمام مترو ساقية مكي والذي يتم العمل حاليا على إصلاحه.
ووجه الدكتور محمود عصمت باستمرار متابعة الشبكة الكهربائية على كافة الجهود، والتواجد الدائم لرؤساء الشركات ومسئولي قطاعات التشغيل والصيانة على رأس العمل، والتواصل مع المشتركين من خلال المنظومة المتكاملة للشكاوى وتلقى البلاغات، وسرعة الاستجابة والتحقق من إزالة سبب الشكوى، مشيرا إلى خفض نسب الأعطال وتطبيق معايير الجودة في التعامل مع العطل وخاصة فيما يتعلق بالوقت الذى استغرقته عمليات الإصلاح، موضحاً ان الشبكة الموحدة للكهرباء نجحت فى اجتياز اختبار لم تتعرض له من قبل وهو ارتفاع الاحمال الكهربائية إلى معدلات غير مسبوقة، مؤكدا على دور المواطنين فى الحفاظ على استمرارية التغذية الكهربائية وضمان امن وسلامة الشبكة بترشيد الاستهلاك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكهرباء وزارة الكهرباء انقطاع التيار بالجيزة
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية تدفع "ميليا" لإنهاء استثماراتها الفندقية في كوبا
تبدأ مجموعة "ميليا" الإسبانية، اليوم الجمعة، إنهاء جميع عملياتها الفندقية في كوبا، لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً في الجزيرة، بعدما أكدت أن العقوبات الأمريكية الأخيرة جعلت استمرار نشاطها "مستحيلاً عملياً وقانونياً".
يمثل قرار الانسحاب نهاية لمسيرة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقالت المجموعة، في إفصاح إلى الجهة المنظمة لسوق الأسهم الإسبانية، إن التحديات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية بلغت مستوى لم يعد يسمح بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، مؤكدة أنها تعمل على إدارة انتقال منظم يحد من تأثير القرار على العاملين والعملاء والموردين والشركاء المحليين.
وكانت "ميليا" قد مهدت لهذا القرار الشهر الماضي، عندما أعلنت وقف تشغيل 15 فندقاً من أصل 34 كانت تديرها في كوبا.
ومع قرار الانسحاب الكامل، تطوي المجموعة صفحة أكبر استثمار فندقي أجنبي لها في الجزيرة، إذ كانت تدير نحو 14 ألف غرفة موزعة على فنادقها المختلفة.
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية - موقع 24تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية على قطاع السياحةوجاء الانسحاب بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ فرضت في مايو (أيار) عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية، مع التلويح بفرض إجراءات على الشركات والبنوك الأجنبية التي تتعامل معها.
وشملت الإجراءات الأمريكية أيضاً إدراج وزارة السياحة الكوبية على قائمة "الكيانات المحظورة"، بعدما كانت واشنطن قد أدرجت في وقت سابق التكتل العسكري الكوبي "GAESA"، الذي يسيطر على جزء كبير من النشاط السياحي، ما دفع شركات أجنبية إلى إعادة تقييم استمرار أعمالها في الجزيرة.
كما امتدت تداعيات العقوبات إلى شركات أخرى، إذ تبدأ سلسلة الفنادق الإسبانية "إيبيروستار" اليوم أيضاً إغلاق فنادقها الستة المتبقية في كوبا، في إجراء تصعيدي يعكس اتساع الضغوط على المستثمرين الأجانب العاملين في القطاع السياحي.
ويواجه القطاع السياحي الكوبي في الوقت نفسه أزمة متفاقمة، بعدما أدت القيود الأمريكية على شحنات النفط إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات واسعة للكهرباء، ما انعكس على حركة السفر، مع تعليق شركات طيران دولية، بينها "إير كندا" و"إيبيريا" و"إير فرانس"، رحلاتها إلى الجزيرة، فيما خفضت "دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها.
نهاية حضور تاريخي في كوباوكانت "ميليا" قد كشفت في وقت سابق من العام أن فنادقها في كوبا تعمل بنحو 50% فقط من طاقتها التشغيلية، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية أضعفت أعمالها بشكل كبير منذ مطلع عام 2026، وهو ما مهد لقرارها الأخير.
وتطوي هذه الأزمة صفحة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية، في محاولة من هافانا آنذاك لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي. لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً، كانت خلاله أكبر مشغل فندقي أجنبي في الجزيرة.