قطر للسياحة تحتفي بمبادرة «السبت البنفسجي»
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
تشارك قطر للسياحة من خلال ذراعها التسويقي Visit Qatar مع شركائها في إطلاق أول نسخة من مبادرة «السبت البنفسجي» في دولة قطر، وذلك بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة ووزارة التجارة والصناعة.
والسبت البنفسجي هو مبادرة نوعية تهدف إلى تعزيز الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم في المجتمع، على أن تقام سنوياً في السبت الأخير من شهر يوليو، وقد أطلقت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية هذه المبادرة عام 2021، حيث تم توسيع نطاقها لتشمل دول مجلس التعاون الخليجي تعبيرًا عن التضامن والوحدة.
يجمع «السبت البنفسجي» في قطر الشركاء من القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز الوصول الشامل، وزيادة الوعي، وتشجيع المشاركة. وفي إطار دعم المبادرة، قامت قطر للسياحة من خلال ذراعها التسويقي Visit Qatar بالمساهمة في هذه المبادرة الإنسانية عبر مهرجان قطر للألعاب، حيث سيتم إدراج « السبت البنفسجي» ضمن برامج المهرجان احتفاء بهذا اليوم، مع توفير دخول مجاني للأشخاص ذوي الإعاقة طوال فترة المهرجان.
ولدعم هذه المبادرة، يقدم 16 شريكاً لقطر للسياحة من متاجر وفنادق، العديد من العروض الحصرية والخدمات المخصصة.
وفي هذا الإطار، تدعو قطر للسياحة إلى زيارة الموقع الرسمي لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للاطلاع على مزيد من المعلومات حول طريقة تحميل البطاقة الرقمية الخاصة بـ «السبت البنفسجي»، والتي ستكون صالحة للاستخدام في المتاجر والفنادق المشاركة خلال الفترة من 26 يوليو إلى 1 أغسطس 2025.
يُعد «السبت البنفسجي» محطة مهمة في مسار متنامٍ نحو مجتمع أكثر شمولية، يقوده تعاون متعدد القطاعات ورؤية مشتركة لتحقيق سهولة الوصول للجميع. قطر السبت البنفسجي قطر للسياحة
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر السبت البنفسجي قطر للسياحة الأكثر مشاهدة السبت البنفسجی قطر للسیاحة
إقرأ أيضاً:
الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.
وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.
ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.
وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.
وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.
كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.
وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.
وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.
كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.
وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.
ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.