التصريح بدفن جثة نجار لقى مصرعه عقب تعرضه لصعق تيار كهربائى بسوهاج
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
استقبلت مستشفى جرجا العام، نجارًا مسلحًا يبلغ من العمر 47 سنة جثة هامدة، وذلك على إثر تعرضه لصعق كهربائي أثناء قيامه بأعمال هدم داخل منزل بدائرة قسم شرطة جرجا جنوب محافظة سوهاج.
وتعود تفاصيل الواقعة عقب ورود بلاغ إلى اللواء حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، من مأمور قسم شرطة جرجا، يفيد بوصول أحد الأشخاص جثة هامدة إلى المستشفى نتيجة تعرضه لصعق كهربائي.
وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة مباحث قسم شرطة جرجا، بقيادة العميد رئيس مباحث المديرية، وتحت إشراف اللواء مدير إدارة المباحث الجنائية، لإجراء التحريات والفحص.
وتبين من خلال التحريات أن المتوفى يدعى "أيمن . م . ا . ع"، 47 سنة، يعمل نجارًا مسلحًا، ومقيم بدائرة قسم جرجا، وقد تعرض للصعق أثناء قيامه بأعمال هدم داخل منزل ملك المدعو "بدوي . ص . ص . ع"، 40 سنة، تاجر، ويقيم بذات الدائرة.
وبسؤال كل من شقيق المتوفى، "حمادة . م"، 45 سنة، عامل، وصاحب المنزل الذي شهد الواقعة، قررا أنه أثناء قيام المتوفى بأعمال الهدم، لامست يده أحد الأسلاك الكهربائية العارية مما أدى إلى صعقه ووفاته في الحال، وأكدا عدم وجود شبهة جنائية أو اتهام أحد بالتسبب في الواقعة.
ووفقًا لتقرير مفتش الصحة، فإن سبب الوفاة هو "صدمة عصبية" ناتجة عن صعق كهربائي، ولا توجد أي شبهة جنائية.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي صرحت بدفن الجثة، وكُلفت إدارة البحث الجنائي باستكمال التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: سوهاج اخبار مصر اخبار المحافظات مديرية امن سوهاج مدير امن سوهاج اخبار الحوادث حوادث سوهاج
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.