شهدت مدينة قطور بمحافظة الغربية في الساعات الأولي من صباح اليوم وفاة سيدة في العقد الخامس من عمرها ب18 طعنه علي يد زوجها في مناطق متفرقة من جسدها.

تفاصيل الواقعة


وتكثف الاجهزه الامنيه بمديرية أمن الغربية من جهودها لضبط الزوج الهارب وضبط كما تم اقتياده لعرضه علي جهات التحقيق  واتخاذ كافة الإجراءات القانونية معه .

نشاط رعوي مكثف.. الأنبا بولا مطران طنطا يزور منطقة «الأرشيديوسس» شمال كاليفورنيامحافظ الغربية يوافق على تخصيص أراضٍ لإقامة مسجد ومجمع معاهد فتيات وتوسعة جراج طنطاجامعة طنطا: استمرار حصول معامل العيادة الشاملة على اعتماد المجلس الوطني للاعتماد إيجاكرئيس جامعة طنطا يشهد ختام فعاليات البرنامج التدريبي أنا أيضا مسئولرئيس جامعة طنطا يهنئ اثنين من أساتذة العلوم لحصولهما على جوائز الدولةخلال تفقده كورنيش طنطا.. محافظ الغربية: نتحرك بخطوات مدروسة حفاظًا على سلامة المواطنينمحافظ الغربية في جولة ميدانية لتفقد أعمال الإصلاح بكورنيش طنطا.. صورجامعة طنطا تستقبل وفدًا طلابيًا من "برادفورد" البريطانية لتدريب عملي يمتد 4 أسابيعرئيس جامعة طنطا يتفقد الاستعدادات النهائية لانطلاق الدراسة بالجامعة الأهليةضبط أصحاب 5 مخابز في طنطا والسنطة وقطور خلال حملات بالغربية

وتعود أحداث الواقعة حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية  إخطاراً من  شرطة النجدة بورود بلاغ من الأهالي بالعثور على جثة سيدة داخل أحد المنازل بقطور.

تحرك أمني عاجل 

كما انتقلت الأجهزة الأمنية وقوة من وحدة مباحث المركز إلى موقع البلاغ وتبين العثور على جثة لسيدة تُدعى "نهى. ح. ا"، تبلغ من العمر 50 سنة وقد فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بثلاث طعنات نافذة.

لتعاطيه "الشابو".. زوج ينهي حياة زوجته بطعنات غادرة في المحلةالزمالك ينقل وديتي غزل المحلة وبروكسي إلى ملعب الدفاع الجويغزل المحلة يعسكر في القاهرة استعدادًا للدوري16 أغسطس.. أولى جلسات محاكمة المتهمين بإنهاء حياة "مرجان" بالمحلةغزل المحلة يتمنى الشفاء العاجل لرئيس نادي الزمالك بعد إجرائه جراحةغزل المحلة يبدأ معسكره المغلق استعدادًا للدوري الممتازالأنبا أغناطيوس يفتتح عيادات "النعمة التخصصية" بالمحلة الكبرىمحافظ الغربية يفتتح مجمع عيادات النعمة التخصصي التابع لمطرانية المحلة الكبرى.. رسالة إنسانية تعانق قلب المدينةمحافظ الغربية: تطوير غزل المحلة نقلة نوعية تعيد للمدينة ريادتها الصناعيةمن الإدانة إلي التعاطف.. القصة الكاملة لإخلاء سبيل الشاب المتهم في واقعة الاعتداء ووالد الطفل بائع العسلية بالمحلة

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم يُدعى "أ.م.أ.خ" في منتصف العقد الخامس من عمره وأنه أقدم على ارتكاب الجريمة بتحريض من والدته التي كانت تدفعه باستمرار للاعتداء على زوجته والتخلص منها بزعم عدم طاعتها وتنفيذ طلباتها تم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى العام.

تضامن الغربية: تسليم 747 كشك لغير القادرين بالقرى والنجوعتجديد الثقة في "بلبل" مديرا لصحة الغربية وتعيين فاطمة عبدالفتاح وكيلاً للمديريةبنات الغربية يتصدرن مشهد التفوق العلمي بالثانوية الأزهرية.. والمحافظ يكرمهن ويهديهن المصحف الشريفمحافظ الغربية يرد الجميل لأسرة آلاء ثالث الجمهورية بالأزهر ويوفّر فرصة عمل لشقيقهاالغربية .. تخفيض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام إلى 225 درجةإصابة 4 أشخاص في حادث سيارتين بالطريق الصحراوي الغربى أسوان / القاهرةمصادرة 256 عبوة أدوية بيطرية متنوعة الأصناف مجهولة المصدر بالغربيةتعليم الغربية: انتظام لجان إمتحانات الدور الثاني لمراحل النقلمجلس إدارة منطقة الغربية لكرة السرعة يناقش خطة العمل للدورة الجديدة 2025 – 2028تدخل النقابة أنقذ حياته.. طبيب الغربية يتجاوز أزمة عضة الكلب الصحية

وبتقنين الإجراءات الجنائية وبعمل الأكمنة الثابتة والمتنقلة تمكن ضبط المتهم واقتياده إلي ديوان عام مركز شرطة قطور

وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

طباعة شارك أمن الغربية ضبط المتهم إنهاء حياة زوجته خلافات أسرية الغربية قطور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمن الغربية ضبط المتهم إنهاء حياة زوجته خلافات أسرية الغربية قطور

إقرأ أيضاً:

«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم

نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».

وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».

وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.

نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.

مقالات مشابهة

  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة