بعد قتل عائلته…. طبيب تركي ينتحر داخل السجن
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أقدم الطبيب التركي سردار كياك، المتهم بقتل زوجته وطفله وإخفاء الجريمة على هيئة حادث سير، على إنهاء حياته داخل سجن في ولاية إلازيغ مساء أمس.
ووفق تقارير إعلامية، استخدم كياك كيس قمامة داخل زنزانته لربط نفسه بقضبان نافذة التهوية، قبل أن يعثر عليه عناصر الحراسة فاقد الوعي. وتم نقله إلى عيادة السجن بواسطة سيارة إسعاف، إلا أنه فارق الحياة رغم التدخل الطبي.
وكان المتهم قد حاول الانتحار سابقاً أثناء وجوده في سجن بَفرة، ما دفع السلطات إلى نقله إلى منشأة عالية الحراسة.
وتعود تفاصيل القضية إلى 12 سبتمبر 2025، حين سقطت سيارة يقودها كياك من ارتفاع يقارب 30 متراً داخل مياه نهر كِزلرماك في منطقة أسارقلعة بولاية سامسون.
ونجا الطبيب بإصابات طفيفة بعد قفزه من المركبة، فيما غرقت السيارة وبداخلها زوجته وطفلهما البالغ 3 سنوات، قبل أن تنتشل فرق الغطس جثمانيهما.
وشهدت الجنازة لحظات مؤثرة ظهر خلالها الأب محتضناً بطانية طفله ويبكي، قبل أن تقود التحقيقات اللاحقة إلى الاشتباه في أن الحادث كان متعمداً.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟