وزير السياحة والآثار: 18 مليون سائح بنهاية 2025.. ونواب: نحتاج إلى كل دولار
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
وزير السياحة: مصر استقبلت 8.7 مليون سائح خلال النصف الأول من 2025
برلمانية: زيادة أعداد السائحين تساهم في ضخ المزيد من العملات للاقتصاد
نائب: نحتاج إلى طفرة لتغيير فكر جذب السائح الأجنبي لمصر
أكد عدد من أعضاء لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب أن مصر في حاجة إلى وضع استراتيجية وطنية طويلة المدى لزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر ، وأشاروا إلى إن الفترة القادمة ستشهد تغييرا فى الأنماط السياحية ، بحيث يتم جذب أكبر عدد من السائحين.
وقالت أمانى الشعولى، أمين سر لجنة السياحة والطيران المدنى بالبرلمان إننا الفترة الحالية شهدنا زيادة فى عدد السائحين فى مصر .
وأشارت الشعولى لـ"صدى البلد" إلى أننا في حاجة إلى وضع استراتيجية وطنية طويلة المدى لزيادة أعداد السائحين الوافدين إلى مصر وهذا أمر إيجابى جدا ، خاصة وأن الوضع الإقتصادى الحالى يحتاج إلى كل دولار يدخل إلى مصر.
وأوضحت أن السياحة تعتبر أكبر ثانى دخل بعد قناة السويس ، وبالتالى فإن وجود استراتيجية لزيادة عدد السائحين إلى مصر سيدخل لنا عملة صعبة للمرور من الأزمة الإقتصادية الحالية.
وقال محمد طه الخولى، عضو لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب، إن الفترة القادمة ستشهد تغييرا فى الأنماط السياحية ، بحيث يتم جذب أكبر عدد من السائحين ، وعلينا أن نأخذ بتجارب دول اخرى في هذا المجال.
وأكد الخولى أنه كان يأمل أن تركز خطة وزير السياحة والآثار على الاهتمام بالسياحة الداخلية ، لأن فترة الركود نتيجة الأوبئة والمتغيرات تجعلنا نحتاج إلى السياحة الداخلية وهى مهمة جدا.
وأشار إلى أن المنتج السياحى لدينا متنوع فى كل المجالات ، فعلى سبيل المثال فى محافظة الفيوم هناك أكثر من نوع من السياحة مثل السياحة البيئية والسياحة الريفية وسياحة التزحلق على الرمال.
وطالب هيئة التنشيط السياحى بالترويج للمنتج السياحى المصرى، لأننا لدينا مناخ معتدل و محميات طبيعية ونمتلك ثلث اثار العالم مقارنة بدولة مثل أسبانيا التى لديها سياحة الشواطىء فقط.
وأضاف: نحتاج إلى طفرة لتغيير فكر جذب السائح الأجنبى إلى مصر، بالإضافة إلى العمل على تطوير الإستراتيجية الإعلامية، بحيث يتناول الإعلام السياحة بشكل أفضل من ذلك.
كان وزير السياحة والآثار شريف فتحي، قد قال إن مصر استقبلت قرابة 8.7 مليون سائح خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 22 % زيادة مقارنة بالعام الماضي.
وتوقع الوزير أن نصل بنهاية 2025 إلى 18 مليون سائح ، موضحا أن النصف الثاني من العام في أغلب الأوقات يشهد أرقام سياحية أفضل من النصف الأول.
وأشاد وزير السياحة والاثار، بالمطارات المصرية من حيث الشكل والمضمون باعتبارها أفضل من بعض مطارات في أوروبا، بالإضافة إلي الخدمات المميزة.
وأشار الي أن الوزارة وافقت على ٥ فنادق متحركة سياحية للرحلات النيلية الطويلة، لدعم ذلك المنتج السياحي المهم.
وواصل: إن 8 شركات حصلت على موافقة بـ 56 غرفة لنظام الشقق الفندقية، لافتا أن لدينا أكثر من 60 شركة متقدمة، في مناطق متفرقة في الساحل لشمالي والبحر والأحمر وجنوب سيناء وجارى زيارتها من قبل اللجان المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السائحين الأنماط السياحية السياحة قناة السويس وزیر السیاحة ملیون سائح نحتاج إلى إلى مصر
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.